قال مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة جون هولمز إن «10 ملايين شخص في غرب إفريقيا يواجهون ظروفاً صعبة حالياً نتيجة انعدام الغذاء وقلة الأمطار التي هطلت أواخر عام 2009 في عدد كبير من المناطق».

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده أمس بمقر الأمم المتحدة عقب أول جولة إفريقية شملت كلاً من السنغال والنيجر وجمهورية الكونغو الديمقراطية أن «غرب إفريقيا يواجه مرة أخرى أزمة انعدام أمن غذائي حادة، ونعتقد بأن نحو عشرة ملايين شخص قد تضرروا نظراً لقلة الأمطار وقلة المحاصيل نتيجة لذلك، وبصفة خاصة في النيجر، وأيضاً في غرب تشاد ومالي وشمال الكاميرون».

وفي ما يتعلق بالنيجر تحديداً، قال هولمز: إن «عدد المتضررين فيها من نقص الأمطار يصل إلى سبعة ملايين و800 ألف شخص، يشكلون 58 في المئة من إجمالي السكان». وأشار إلى وجود أزمة نقص مياه مزمنة في بعض المناطق التي قام بزيارتها. إذ يضطر المواطنون إلى السير مسافة ساعتين ونصف الساعة ذهاباً وإياباً للحصول على الماء يومياً، لأن الآبار المحلية جفت. ووصف وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية الوضع في النيجر بالخطير.

وقال إن «هناك جوعى يحاولون التأقلم مع الوضع، من خلال تناول الأعشاب البرية، كما يغادر الكثيرون المناطق التي يعيشون فيها، للبحث عن فرص عمل في أماكن أخرى؛ مثل شمال نيجيريا أو جنوب ليبيا». وذكر هولمز أن «الأمم المتحدة طالبت المانحين بتقديم 130 مليون دولار إضافية للتعامل مع الأزمة في النيجر، مشيراً إلى أن إجمالي ما تلقته الأمم المتحدة حتى الآن بلغ 70 مليون دولار».

نيويورك ـ طارق فتحي