الشؤون الإدارية في شرطة دبي جسر التواصل مع الشركاء

الشؤون الإدارية في شرطة دبي جسر التواصل مع الشركاء

«علينا خلق المعرفة، وجعل المعرفة ثقافة، وجعل هذه الثقافة ممارسة فعلية»، كانت هذه الكلمات التي قالها الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي في العام 2005 هي المدخل لإعلان ميلاد إدارة المعرفة في شرطة دبي، والتي تمثل إحدى الإدارات الفرعية للإدارة العامة للشؤون الإدارية..

بهذه الكلمات استهل اللواء خلفان خلفان عبدالله المهيري مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية في شرطة دبي حديثه عن الإدارة وطبيعة مهامها وموقعها في إطار القيادة العامة لشرطة دبي، مشيرا الى انها تمثل جسر التواصل مع الشركاء، واوضح أن إدارة المعرفة هي الأحدث نسبيا في إطار الإدارات الفرعية التي تضمها الإدارة العامة للشؤون الإدارية، والتي جاء تشكيلها في العام 2005 كفكرة اقترحها القائد العام لشرطة دبي، انطلاقا من أن الإنسان يتطور بالمعرفة، وكثرة القراءة تضبط المعرفة وتقود للتغيير نحو الأفضل.

البنية والمهام

قال اللواء خلفان المهيري إن مهام الإدارة تتمثل في إعداد الدراسات الإحصائية والمعرفية، وتحليل وجمع البيانات، بالإضافة إلى إعداد التقرير السنوي لشرطة دبي، وإدارة خدمات العلاج والسفر للموظفين، لافتا إلى أن هذه المهام تقع على عاتق 4 إدارات فرعية تتكون منها الإدارة العامة للشؤون الإدارية في شرطة دبي، وتتمثل في الشؤون الإدارية، المعرفة، الخدمات وشؤون العلاج، ومكتب ضمان الجودة.

وفيما يتعلق بمهام إدارة الشؤون الإدارية، أوضح اللواء خلفان المهيري أنها تتمثل في التنسيق بشأن العروض التجارية وتقديم الخدمات، وتوفير احتياجات الزيارات والفعاليات، بالإضافة إلى رعاية البرامج والأنشطة الخارجية مادياً ومعنوياً وتوفير طلبات الإحصائيات من الجهات الخارجية ومخاطبة الديوان بشأن مشاريع القوة وطلبات الموافقة على صرف مبالغ معينة ومراسلات وزارة الداخلية.

وشهادات الاستخدام وعدم الممانعة، كما تقوم الإدارة بالتنسيق بشأن طلبات البحث والتحري والشكاوى، لافتا إلى أن إدارة الشؤون الإدارية تتكون من أربعة أقسام تقوم على تنفيذ هذه المهام تتمثل في قسم التنسيق والمتابعة، التراسل الالكتروني، وإدارة المخاطر، وإدارة الموارد البشرية.

إدارة المعرفة

وفيما يخص المهام المنوطة بإدارة المعرفة، أوضح اللواء المهيري أنها تتمثل في إعداد البحوث والدراسات والمسح المعرفي الميداني وتوثيق المعرفة الضمنية في القوة، بالإضافة إلى جمع المعرفة الظاهرة في القوة. وأوضح أن مكتبة إدارة المعرفة ضمت العام الماضي 159 بحثاً ودراسة، 576 كتاباً، أما رسائل الدكتوراه فقد وصلت إلى 24 رسالة والماجستير إلى 67 رسالة.

وفيما يتعلق بإدارة الخدمات وشؤون العلاج التي تمثل ركنا أساسيا ضمن هيكل الإدارة العامة للشؤون الإدارية، قال اللواء خلفان عبدالله المهيري إن مهامها تتمثل في انجاز مختلف المراسلات البريدية والطرود في شرطة دبي، وتوثيق إجراءات تذاكر السفر، بالإضافة إلى تنظيم الخدمات العلاجية المقدمة لمنتسبي القوة.

أما الإدارة الفرعية الرابعة التابعة للإدارة العامة للشؤون الإدارية ، فأضاف اللواء المهيري أنها تتمثل في مكتب ضمان الجودة الذي تتمحور مهامه حول التخطيط الإستراتيجي ومتابعة الأداء المؤسسي، بالإضافة إلى تطوير الأداء ومتابعة الاقتراحات.

انجازات لافتة

أكد اللواء المهيري أن الإدارة العامة للشؤون الإدارية، حققت انجازات لافتة خلال العام الماضي، كان من أبرزها التعهد الاستراتيجي لشرطة دبي ضمن إستراتيجية 2010 ؟ 2015 بالوصول على تحقيق نسبة 90% من الرد على الرسائل الواردة خلال 5 أيام، كما وحققت الإدارة نسبة 93% في نتائج تقييم المواقع عبر البوابة الالكترونية على مستوى الإدارات العامة.

ونالت المركز الثاني في مجال تقديم الاقتراحات على مستوى الإدارات العامة، والمركز الثالث في مجال اكبر عدد من الاقتراحات المطبقة، واكبر عدد من النقاط للعام 2008 ، مضيفا أن الإدارة قامت بإطلاق برنامجي «حدائق المعرفة» و«التوثيق المعرفي» في موقع الإدارة العامة بشبكة «الانترانيت».

وعلى صعيد الانجازات في مجال خدمات العلاج، أشار اللواء المهيري إلى أن الإدارة منحت 169 رسالة خصم تكاليف علاج لمرضى من القوة مرسلين للعلاج في المستشفى الأمريكي في تايلند، وعقد اتفاق مع المستشفى نفسه لمنح مرافق المريض سريرا مجانيا في حال تنويم المريض، بالإضافة توقيع اتفاقية مع المستشفى نفسه تتضمن منح مرضى أفراد الشرطة وذويهم خصماً بقيمة 5. 12 %، مشيرا إلى حصول الإدارة على خصم بنسبة 40 % على الخدمات العلاجية المقدمة في المستشفى الإيراني بدبي.

وأوضح أن إحصائية الإدارة للعام الماضي أشارت إلى عرض 5 آلاف و467 حالة على اللجنة الطبية، وإرسال 538 مريضاً للعلاج خارج الدولة، بالإضافة إلى تخليص 67 طلب شراء أدوية لمرض القوة.

واختتم اللواء خلفان عبد الله المهيري حديثه عن تحقيق الإدارة لأهدافها الإستراتيجية المنشودة العام الماضي ، مشيراً إلى أن الهدف الأول كان الرد على 90% من إجمالي المراسلات الواردة خلال 5 أيام عمل، وقد استطاعت الإدارة تحقيق هذا الهدف بردها على 92% من الرسائل.

دبي ـ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات