تفقد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي مشروع سوق نايف الجديد للاطمئنان على سير المشروع وجاهزيته للعمل، ورافقه خلال الزيارة المهندس عيسى الميدور مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط والمهندس عبد الله رفيع مساعد المدير العام لقطاع الدعم العام، والمهندس محمد المشروم مدير إدارة المشاريع العامة، وخليفة حارب مدير إدارة الممتلكات والمهندس خليفة الفقاعي مدير إدارة الصيانة ببلدية دبي والمهندسون الذين يشرفون على المشروع.
وتفقد لوتاه أرجاء المشروع ومرافقه والأعمال التي يتم إنجازها والمراحل التي وصل العمل إليها وتطور الأعمال وما تم الانتهاء منه، وأكد على أهمية ضرورة تجهيز المشروع وتوفير كافة متطلباته ليكون بيئة تسويقية مثالية تواكب التطور الذي تشهده إمارة دبي ويواصل مشواره كأحد أبرز وأعرق الأسواق بإمارة دبي. ودعا إلى أهمية انجاز المشروع بالشكل المطلوب وبأعلى درجات الحرفية المهنية، والتأكد باستمرار بمستوى الإنجاز وذلك من خلال عملية التشغيل التجريبي للأجهزة والمعدات تمهيدا لافتتاح السوق للجمهور في أقرب وقت ممكن.
يذكر أن بلدية دبي قد أنشأت سوقا مؤقتة تبعد 500 متر عن السوق الأصلي في يوليو 2008، الذي أنجز في غضون فترة زمنية قياسية بلغت 45 يوما قبل الموعد المقرر لمدة 60 يوما، كما أن السوق الجديد المكون من طابقين أرضي وأول بالإضافة لطابق السرداب، يشمل عددا أكثر من المحلات مقارنة من المحلات القديمة التي كان عددها 200 محل فقط ولكن السوق الذي شيد حديثا على مساحة بناء إجمالية قدر بأكثر من 134 ألف قدم مربع، يشمل 266 محلا تجاريا موزعة على الطابقين، ولضمان أقصى درجات الراحة لأصحاب المحلات ورواد السوق فقد تم استخدام نظام التكييف المركزي.
والسوق مجهز بجميع وسائل الراحة الحديثة مثل الحمامات ومواقف السيارات والمقاهي لخدمة رواد السوق ومكاتب البلدية بالإضافة إلى مصلى نسائي بالطابق الأول، كما تم تخصيص طابق السرداب لغرف الخدمات ومواقف السيارات تحت الأرض يمكن أن تستوعب 99 سيارة، كذلك يضم المبنى ثلاث مقاه في الطابق الأرضي ومكتبين في الطابق الأول ومكتب في الطابق الأرضي والطابق السفلي وأن للسوق الجديد أربعة مداخل كما يضم 44 كشكا وسلمين متحركين ومصعدين من نوع البانوراما الزجاجية وآخر للخدمات.
ويعد سوق نايف من أقدم الأسواق في دبي، وأكثرها شعبية، وكان يسمى «سوق الصنادق» قبل أن تجرى عليه عمليات تطوير وتحديث في الثمانينات، وكان السوق يشهد إقبالاً كثيفاً من فئات اجتماعية وجنسيات مختلفة؛ بسبب تنوع البضائع المعروضة في متاجره.
«البيان»
