القطامي: معايشة العملية التعليمية يعزز التطوير

القطامي: معايشة العملية التعليمية يعزز التطوير

واصل معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم نهاية الأسبوع الماضي جولاته التفقدية لمدارس المناطق البعيدة، وكانت محطته هذه المرة في مدارس وادي الحلو التابعة لمكتب الشارقة التعليمي، واعتبر معاليه تفقد المدارس ومعاينة أحوالها على الطبيعة، والحديث المباشر مع إدارتها، هو المنهجية الأساسية لتفعيل التواصل مع الميدان التربوي.

وقال معاليه موجهاً خطابه لمديري المناطق التعليمية إن معايشة إدارة المنطقة لما يدور في المدارس التابعة لها والوقوف على طموحات الإدارات المدرسية وما يشغلها من أمور تربوية، يعزز خطط التطوير، ويمنح مديري المدارس مزيداً من الثقة، مؤكداً أن المناخ الإيجابي الذي يخيم على علاقة المناطق بمدارسها، كانت له الآثار المحفزة والواضحة التي لمسها في كثير من المدارس التي تفقدها.

وكان وزير التربية قد استهل زيارته بتفقد مدرسة وادي الحلو للتعليم الأساسي والثانوي، برفقة خميس المزروعي والى منطقة وادي الحلو، وأحمد المنصوري مدير مكتب الشارقة التعليمي، وفوزية حسن مدير تعليمية الشارقة، ومحمد راشد بن تميم مدير مكتب معالي الوزير، حيث كان في استقبالهم عبد الله قمبر مدير المدرسة.

وذكر القطامي أن مدرسة وادي الحلو قدمت نموذجاً متميزاً للمدرسة الحديثة المفتوحة على خدمة أولياء الأمور والمجتمع المحيط بها، بفتح أبوابها لسكان المنطقة في الفترة المسائية للاستفادة من مرافقها الرياضية والثقافية، وشغل أوقات الفراغ في القراءة وممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة، مثمناً مبادرة المدرسة، وجهودها المبذولة التي أسهمت في تحسين البيئة التعليمية.

ولدى زيارته مدرسة عائشة بنت عثمان للتعليم الثانوي، حيث كانت في استقباله حبيبة المزروعي مديرة المدرسة، اطلع معاليه على قائمة المبادرات والمشروعات التي تنفذها المدرسة، مشيداً بترجمة الأفكار على أرض الواقع، حيث انعكست المبادرات في ما شاهده داخل الفصول الدراسية من رقي، و ما لاحظه من ارتياح عام لدى الطالبات تجاه البيئة التعليمية .

واطمأن معاليه من مديرة المدرسة على انتظام العمل وفق الخطة الدراسية، وحضر جانباً من حصة التفاعلات الكيميائية داخل مختبر العلوم، فيما دارت بين معاليه ومجموعة من الطالبات مناقشات حول تقنية المعلومات والاتصال، ومستقبل تكنولوجيا التعليم، لدى تفقده مختبر الحاسوب. وأثنى على ما حققته إدارة المدرسة من تفوق ملحوظ في مختلف الأنشطة، ولاسيما ما حصدته من جوائز في المنافسات الرياضية والعلمية المحلية والعربية، معتبراً الأنشطة المتنوعة جزءاً رئيساً من العملية التعليمية .

وفي مدرسة الحصين للتعليم الأساسي « بنات، شدد معالي القطامي على أهمية الخطوة التي اتخذتها إدارة المدرسة، والمتمثلة في استيعاب أطفال المنطقة داخل فصول تم تخصيصها لمرحلة الروضة، مؤكداً أن هذا التخصيص ينم عن إدارة مدرسية واعية بدورها ومسؤوليتها، فيما أشاد بالبيئة التعليمية التي وصفها بالمشرفة .

وقال إن المظهر الحضاري لمدرسة الحصين يبعث على التفاؤل، ويحفز الطالبات على التفاعل داخل الصف، ويدفعهن إلى اكتساب مهارات التنمية الذاتية، فضلاً عن وضعهن في إطار التعلم التعاوني، وكلها أمور تحرص وزارة التربية على توفرها في جميع المدارس .

تعاون بين «التربية» وشل لتعزيز برامج الصحة والسلامة

نظمت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع شركة شل هذا الأسبوع عدداً من جلسات التقييم في إطار برنامج «شل من أجل بيئة أفضل 2009-2010» الذي يهدف إلى تمكين المدارس في كافة أنحاء الإمارات من تطبيق برامج تثقيفية عن البيئة والصحة والسلامة بين طلابها.

وجرت جلسات التقييم في المدرسة الاسترالية الدولية في الشارقة في الرابع من مايو، وفي مدرسة الآفاق في أبوظبي في السادس من مايو بهدف إتاحة الفرصة للمدارس المشاركة لعرض الإنجازات التي حققتها منذ بدء تطبيقها للبرنامج.

وتأتي هذه الجلسات تمهيداً لحفل توزيع جوائز «من أجل بيئة أفضل» الذي سيجري في 25 مايو في دبي وسيتم خلاله الإعلان عن المدارس الفائزة بالجوائز لهذا العام والتي حققت أكبر قدر من النجاح في إشراك طلابها في هذه البرامج.

وستقوم لجنة من الحكام مؤلفة من ممثلين عن وزارة التربية والتعليم وهيئة الصحة بدبي وهيئة البيئة بأبوظبي باختيار المدارس الفائزة على مستوى المناطق التعليمية بالدولة. وستحصل المدارس الفائزة على دروع تذكارية وشهادات موقعة من وزارة التربية والتعليم.

وتهدف الشراكة بين وزارة التربية والتعليم وشركة شل في برامج «من أجل بيئة أفضل» إلى تشجيع طلاب المدارس على الإسهام بشكل فاعل في حماية البيئة والحفاظ عليها وكذلك المحافظة على صحتهم وسلامتهم على المدى القصير والطويل.

دبي- « البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات