عادت إسرائيل إلى ممارسة لعبتها القديمة باللعب على مسارات التفاوض للتهرب من استحقاقات السلام، عبر الدعوة إلى الدخول في مفاوضات «فورية» مع سوريا، بالتزامن مع إصرارها على أن الأولوية للمسائل الأمنية في أي تسوية مع الفلسطينيين، رغم التأكيد على أن المفاوضات غير المباشرة لن تحرز تقدما.

وقالت صحيفة «معاريف » أمس إن جميع قادة جهاز الأمن الإسرائيلي يطالبون رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالدخول فوراً في مفاوضات مع سوريا بهدف إبعادها عن إيران. وأضافت إن «رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية عاموس يدلين ورئيس الطاقم السياسي ـ الأمني في وزارة الدفاع عاموس غلعاد وجميع القيادة العليا للجيش وحتى رئيس الموساد مائير داغان، الذي كان يعارض بشدة الانسحاب من هضبة الجولان، باتوا يعتقدون أن السوريين يستحقون المحاولة لإجراء مفاوضات معهم».

من جهته قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم في مقابلة مع صحيفة «جيروزاليم بوست» ان «المفاوضات الفلسطينية لن تفلح لأنه لن يقبل أي زعيم فلسطيني شيئاً اقل مما رفضه الرئيس الراحل ياسر عرفات في كامب ديفيد قبل عشر سنوات، كما انه لن يعرض أي رئيس وزراء إسرائيلي المزيد».واستغرب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات هذه التصريحات قائلاً إن الاسرائليين يحكمون على فشل المحادثات قبل أن تبدأ وباعتقادي أنهم سيتخذون الوسائل لإفشالها».

التفاصيل في عالم واحد

رام الله - محمد إبراهيم والوكالات