فاز المحافظون بزعامة ديفيد كاميرون أمس، بالانتخابات التشريعية في بريطانيا للمرة الأولى منذ 1992، لكن في غياب أغلبية مطلقة، ما يجعل البرلمان البريطاني «معلقاً». وتفيد الأرقام الرسمية بأن حزب المحافظين سيشغل 306 مقاعد، متقدماً على حزب العمال الحاكم منذ 1997 الذي حصل على 258 مقعداً في مجلس النواب، بفارق 48 مقعداً، وهي أسوأ نتيجة يحققها حزب العمال في عدد الأصوات منذ 1983. كما تقل ب91 مقعداً عما حازه في انتخابات 2005.

وجاء حزب الأحرار الديمقراطيين في المرتبة الثالثة ب57 مقعداً، لكنه فشل في تحويل الشعبية المفاجئة لزعيمه نك كليج الذي استفاد من المناظرات التلفزيونية خلال الحملة، إلى مقاعد. ويؤدي غياب الأغلبية المطلقة إلى تشكيل أول برلمان «معلق» في البلاد منذ 1974، ويمكن أن يؤدي إلى مشاورات طويلة وشاقة مع الديمقراطيين الأحرار. ويحتاج تشكيل الحكومة إلى حيازة أكثرية تبلغ 326 مقعداً، ووزعت المقاعد الأخرى (28 مقعداً) على أحزاب صغيرة.

إلى ذلك أعلن كاميرون أنه يرغب في التوصل إلى اتفاق «كبير ومفتوح وشامل» لتقاسم السلطة مع الديمقراطيين الأحرار. فيما أكد غوردون براون رئيس الوزراء الحالي أنه إذا فشلت تلك المحادثات فإن حزب العمال سيكون مستعداً لمحادثات مع الديمقراطيين الأحرار.

التفاصيل في عالم واحد