أكد حميد بن ديماس القائم بأعمال مدير عام وزارة العمل، أن الوزارة تعتبر العامل شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية والتطوير، وأن الجهود التي يقوم بها مقدرة من مجتمع الإمارات بما لهذا المجتمع من ثقافة عمالية واضحة وظاهرة على كافة المستويات وفي جميع المجالات.
وقال في الاحتفال الذي أقيم بديوان الوزارة في دبي صباح الخميس الماضي، بمناسبة اختتام فعاليات «اليوم العالمي للعمال» إن الوزارة ستستمر في طرح المبادرات التي تضاف إلى المبادرات السابقة وتخدم جميع قطاعات العمال وحمايتهم وحماية منشآتهم، والتي تساهم في دعم التنمية والتطوير في الدولة، ومؤكدا أن الهدف الأساسي من هذه المبادرات هو تعزيز استقرار العلاقة بين كل من العامل والمؤسسة.
وقد تم خلال الاحتفال تكريم 26 من الهيئات والمؤسسات والشركات والشخصيات الداعمة لليوم العالمي للعمال، وتكريم ثلاثة من العمال الفائزين في الماراثون العمالي. وأثنى بن ديماس على الجهود التي تقوم بها المؤسسات والشركات في التزامها وحرصها على حقوق العمال واحترامه، ومشيراً إلى أن اتخاذ شعار الاحتفال باليوم العالمي للعمال «عمالنا شركاؤنا في التنمية» يؤكد هذا التوجه، وقال إن الوزارة تعمل دائماً على توفير ظروف المعيشة التي تليق بالعمال والالتزام بمعايير العمل الدولية، انطلاقاً من قيمنا وعاداتنا.
ويذكر أن وزارة العمل أطلقت العديد من المبادرات التي تخدم العمال على مستوى الدولة، ومنها الخدمة التي أطلقتها العام الماضي وهي «خدمة راتبي» التي تتيح لعمال القطاع «الخاص» في الدولة إمكانية الإبلاغ عن تأخر المنشآت التي يعملون لديها في تسديد رواتبهم في مواعيدها المحددة أو استقطاعها مبالغ منها بصورة غير قانونية داخل الدولة، إلى جانب نظام حماية الأجور، إيماناً منها بأن العامل الذي يشعر بأهميته ويأخذ حقوقه كاملة ستزيد إنتاجيته.
كما تحرص الدولة دائما على حفظ حقوق العمالة وتوفير بيئة العمل المناسبة التي تمكنهم من أداء مهام أعمالهم بأفضل الوسائل، واعتبار العمال من الأصول الأساسية للمنشآت ولا يمكن أن يكون هناك إنتاج واقتصاد وتنمية من دون وجود طرف وشريك أساسي وهم العمال.
دبي- السيد الطنطاوي