بعد كل ما أشيع عن وفاة ملك ال«روك آند رول» الأميركي إلفيس بريسلي، بسبب اضطراب دقات القلب والبدانة، وتناول الكثير من المهدئات وضعف القلب، خرج طبيبه الشخصي وصديقه الدكتور جورج نيكوبولوس، ليكشف أن القولون المزمن وما سببه هو الذي قضى عليه.

ونقلت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن الطبيب المتقاعد قوله بعد وفاته (إلفيس)، لم نكن واثقين من السبب، ولذا استمررت في إجراء الأبحاث، واتصل بي أطباء كانوا يجرون أبحاثاً في أماكن مختلفة حول الإمساك والمشكلات الأخرى المرتبطة به.

وأضاف (أريد أن أقول بشكل مباشر أظهر البحث الجديدة نتيجة)، موضحاً (لم نكتشف انه يعاني من الإمساك الشديد، إلا بعد تشريح جثته، علمنا أن الوضع كان سيئاً لأننا وجدنا صعوبة في علاجه، لكننا لم نعرف ما الذي تسبب به).

وقال (افترضنا أن الإمساك كان مشكلة قولونوية ناجمة عن تناوله أدوية مخففة لآلام المفاصل ومعالجة للأرق). وأشار إلى أن التشريح كشف أن قطر قولون إلفيس بريسلي كان يتراوح بين 12 و15 سنتمتراً وبدلاً من أن يكون طوله 152 سنتمتراً كحد أقصى، تراوح طوله بين 244 و275 سنتمتراً.

وكشف الطبيب ان الإمساك أغضب بريسلي قليلاً، ولكنه رفض السماح بأن يكون سبباً في إظهار ضعفه، (ففي الستينات والسبعينات قليلاً ما كان الحديث يتركز حول الإمساك، وقلة هم الناس الذين كانوا يتذمرون منه).

وقال إن الإمساك كان يتسبب له بالإحراج، وغالباً ما كان العلاج الذي يخضع له يجبره على مغادرة المسرح وحتى تبديل ملابسه. ورجح أن سبب زيادة وزن بريسلي قبيل وفاته، لم يكن الإفراط في الأكل أو تناول أغذية غير مناسبة كما كانوا يفترضون، بل السبب هو الإمساك الحاد.

(يو بي أي)