استضافت جامعة زايد بمقرها في دبي فعاليات الملتقى التوجيهي السنوي الأول لضمان الجودة في الأداء الدراسي والتعليمي الذي نظمه المجلس الوطني الأميركي لاعتماد وتدريب المعلمين « NCATE » برعاية جامعة زايد ومشاركة عدد من المسؤولين والتربويين والمتخصصين والمهتمين بالشأن التعليمي في الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز أداء المعلمين والتربويين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال تصميم برامج تدريبية متخصصة لرفع مستوى الأداء التعليمي ومواكبة المستجدات في المجالات الدراسية.
وقال د. جيم سيبولكا رئيس المجلس الوطني الأميركي لاعتماد وتدريب المعلمين إن الاعتماد الصادر عن المجلس تم تصميمه للمساعدة في إعداد برامج خاصة لتأهيل وتطوير أداء المعلمين بهدف تحقيق مستويات متقدمة من التميز والتفوق، مشيرا إلى أن البرامج تساهم في تعزيز الاستراتيجيات التعليمية لمساعدة المؤسسات المتخصصة في الإعداد الجيد للمعلمين والقائمين على العملية التعليمية لنشر آفاق التعليم المدرسي في جميع مراحله.
وأضاف إن الدراسات والتقارير الصادرة عن البنك الدولي في فبراير 2009 أكدت أن الوطن العربي استطاع أن يحقق تقدما ملحوظا في تقليل نسبة الأمية إلى ما يقرب من النصف، حيث ساهم ذلك في تحسين الأنماط الحياتية لأبناء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ورغم ذلك تحتاج معايير ضمان جودة التعليم والمساءلة والمعايير الوطنية وإصدار التراخيص للمعلمين والتربويين والتركيز على أن الطالب هو محور العملية التعليمية إلى مزيد من الدعم، كما أشار تقرير البنك الدولي إلى أن تطوير وتحسين نوعية التعليم يتطلب آليات من الحوافز والتدابير اللازمة لتحقيق الجودة مثل وضع المعايير الوطنية وإصدار التراخيص المهنية ورفع مستوى الأداء المهني وتحقيق التكامل التعليمي بين أداء المعلم والطلاب في المدارس.
دبي ـ «البيان»
