بحث سالم الصيعري المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في مجلس أبوظبي للتعليم ويوسف الشرياني المستشار التربوي للمدير العام بحضور جريس ريلوسيو برينسيسا السفيرة الفلبينية لدى الدولة وتوني موراليس مستشار مجلس الآباء بمدرسة الرواد الدولية، أوضاع الطلبة من أبناء الجالية الفلبينية في إمارة أبوظبي وذلك على ضوء قرار الإغلاق الذي صدر مؤخرا بحق مدرسة الرواد.
حيث جاء الاجتماع عقب صدور قرار الإغلاق للمدرسة ضمن مجموعة من مدارس الفلل الأخرى بأبوظبي مع نهياة العام الحالي، والتي وضع مجلس التعليم على إثرها حلولاً بديلة للطلبة المتأثرين بقرار الإغلاق، حيث خصص مدرستي سعد بن عبادة للتعليم الأساسي في منطقة بني ياس ومدرسة السادس من أغسطس في منطقة المرور لاستيعاب أولئك الطلبة وذلك ضمن حملة قام المجلس لاحتواء طلاب مدارس الفلل المقرر إغلاقها بسبب عدم استيفائها لاشتراطات الأمن والسلامة.
وأكد سالم الصيعري أن المجلس لن يألو جهدا في سبيل توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة للطلاب، ذلك أن سلامة الطلبة وصحتهم تأتي ضمن أولويات المجلس، كما أنهم يؤمنون بأن توفير كافة الإمكانيات والتسهيلات التي تحتاجها البيئة التعليمية سيضمن تطوير العملية التعليمية في إمارة أبوظبي والحصول على مخرجات تعليمية بمواصفات عالمية قادرة على المنافسة والإبداع والابتكار.
من جانبه، أشار الشرياني إلى اهتمام المجلس بمعايير الصحة والسلامة في مدرسة الرواد الدولية، مؤكدا لسعادة السفيرة الفلبينية على أن المدرستين المخصصتين لاستيعاب الطلبة تلبيان معايير المجلس فيما يتعلق بتوفير بيئة آمنة للطلبة مع تحقيق أعلى المعايير الدراسية. وأعربت السفيرة جريس عن خالص شكرها وتقديرها للمجلس لتخصيص مدرسة لأبناء جاليتها كما أعربت عن اهتمام السفارة بأوضاع أبناء الجالية الفلبينية بالدولة و الحفاظ على صحة وسلامة الطلبة.
وأضافت بأن أولياء أمورهم أعربوا عن تخوفهم وقلقهم من عدم استقرار أوضاع أبنائهم لهذا العام الدراسي إلا أن السفارة تؤكد لهم ثقتها الكاملة في خطط المجلس فيما يتعلق بهذا الخصوص، وأنهم بدورهم يطمئنون أولياء أمور الطلاب وأنه لا داعي لديهم لإرسال أبنائهم إلى الفلبين لمواصلة تعليمهم هناك حيث إن المجلس يحرص على توفير أماكن لجميع الطلبة بالمدارس خلال العام الدراسي المقبل.
ومن جانبه قال توني موراليس مستشار مجلس الآباء بمدرسة الرواد الدولية بأنهم مهتمين جدا بالحفاظ على صحة وسلامة أبنائهم الطلبة وأنهم ممتنون لمجلس أبوظبي للتعليم لحرصه على توفير مدرسة بديلة ومناسبة لأبناء الجالية الفلبينية. الجدير بالذكر أن هذا الاجتماع يأتي عقب الإعلان عن قرار إغلاق ست من مدارس فلل بأبوظبي لا تتوافر فيها شروط الصحة والسلامة .
و إعلان المجلس عن تقديم حلول بديلة لاستيعاب طلاب مدارس الفلل ووضع خطة شاملة لرفع القدرة الاستيعابية للمدارس الخاصة وتوفير بدائل ملائمة للطلبة برسوم دراسية مناسبة مع تلبية معايير المجلس بالإضافة إلى دعم مبادرات المؤسسات التعليمية من خلال تقديم قطع من الأراضي لهم بأسعار مخفضة لبناء مدارس جديدة وحديثة.
مبادرات المجلس
زار وفد من إدارة تقنية المعلومات في شركة الإمارات للاتصالات (اتصالات) مقر مجلس أبوظبي للتعليم للتعرف على أحدث مشاريع النظم التقنية التي يتم انجازها حاليا في إدارة تقنية المعلومات والاتصال بالمجلس، حيث اطلع وفد (اتصالات) على مشروع إدارة الهوية الالكترونية (ةح) الذي يهدف إلى تزويد المستخدمين باسم المستخدم والرقم السري للعاملين في المجلس من موظفين ومعلمين، ومن خلال ذلك إتاحة التعامل مع جميع التطبيقات المتبعة، كالدليل النشط و تخطيط الموارد المؤسسية ERP والبريد الإلكتروني.
وقد قدمت إدارة تقنية المعلومات والتكنولوجيا في المجلس عرضا تقديما حول مشروع إدارة الهوية الالكترونية، وتبادل الوفد مع إدارة تقنية المعلومات والاتصال تفاصيل النظام الجديد والتعرف على الأنظمة المتبعة في كلا من المجلس واتصالات، كما تم استعراض آلية استخدام هذا النظام ومراحل عمله وتنفيذه، و معلومات متعلقة بأبعاد مشروع إدارة الهوية الالكترونية ومواجهة المخاطر التي قد تنتج عنه، والذي يفعل بانضمام الشخص إلى المجلس وتنتهي فور انتهاء خدماته.
أبوظبي ـ (البيان)
