أكد الدكتور جمال سند السويدي مدير عام «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» أن القرار التاريخي بتوحيد القوات البرية والبحرية والجوية تحت قيادة مركزية واحدة هي «القيادة العامة للقوات المسلحة» يشكل حدثا محوريا في تاريخ مسيرتنا الوطنية وذلك في إطار السعي الجاد الدؤوب إلى تعميق جذور الوحدة بين أبناء شعب الإمارات.. مشيراً إلى أن ذلك أسهم في تحديث القوات المسلحة وتطويرها من حيث الحجم والإعداد والتجهيز والتنظيم والتسليح.
وأوضح أن اليوم السادس من مايو 2010 يصادف الذكرى الرابعة والثلاثين لتوحيد القوات المسلحة للدولة وهي ذكرى مجيدة وغالية وتشكل نقطة تحول مهمة للغاية في تاريخنا الوطني ومحطة حاسمة في مسيرة تجربة الوحدة في الإمارات. وأكد السويدي أن هذه النقلة المحورية في المسيرة المباركة لدولتنا الحبيبة التي تم إنجازها في عام 1976 جاءت بتوجيهات وجهود عظيمة بذلها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وجهود إخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات..
ومثلت خطوة كبيرة في طريق استكمال تأسيس الدولة الواحدة القائمة على وحدة المصير والمستقبل. ووجهه سعادته التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات.
كما وجه التهنئة إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. مقدما لسموه كل الشكر والتقدير والعرفان لما يقدمه من دعم لمسيرة المركز التي تتواصل إنجازاتها.
وقدم السويدي التهنئة الخالصة لجميع ضباط القوات المسلحة وأفرادها وللشعب الإماراتي الكريم الذي يدرك ويقدر أن قرار توحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات كان بداية لمرحلة جديدة في تاريخ الوطن الغالي وقواتنا المسلحة وكان يوما فاصلا في مسيرته الاتحادية المباركة. وأعرب عن فخره بالقوات المسلحة وما حققته من أمن واستقرار وحماية لمكتسباتنا الوطنية كونها درعه الواقية وحصنه الحصين تذود بكل بسالة عن أرض الوطن.
(وام)
