أدلى البريطانيون أمس، بأصواتهم لانتخابات مجلس العموم «البرلمان» الجديد، وسط تكهنات بأن تجيء نتائجها متقاربة، حيث تشير استطلاعات رأي إلى أن حزب المحافظين المعارض بزعامة ديفيد كاميرون سيفوز بالانتخابات، لكنه لن ينجح في تأمين أغلبية برلمانية صريحة.

ويحق للناخبين البريطانيين، الذين يبلغ عددهم أكثر من 45 مليون ناخب، اختيار 650 نائباً من بين 4149 مرشحاً يطمحون لدخول البرلمان. ولا تزال أمام زعيم حزب العمل رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون فرصة للبقاء في السلطة، ربما في إطار ائتلاف مع حزب الديمقراطيين الأحرار بزعامة نيك كليغ.

وبغض النظر عن الفائز بالانتخابات، فإنه سيواجه عجزاً في الميزانية وصل إلى مستوى قياسي فاق 11 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، ومطالب بإصلاحات سياسية بعد فضيحة نفقات برلمانية تفجرت العام الماضي وأثارت غضب البريطانيين من النواب.وقالت محامية تدعى لورين مولينز وهي تدلي بصوتها في مركز اقتراع مزدحم بوسط لندن «هذه الانتخابات أكثر إثارة.. أكثر مما كنت أتوقعه».

وشهد حزب المحافظين المعارض تراجعاً في التقدم الذي تمتع به في استطلاعات الرأي مع بدء العام الجديد، مع رفض الناخبين البريطانيين لتبني دعوة الحزب إلى التغيير بعد 13 عاماً من سيطرة حزب العمال على 10 داونينغ ستريت (مقر الحكومة) .

التفاصيل في عالم واحد

لندن ـ جمال شاهين والوكالات