وجه الرئيس المصري حسني مبارك أمس، تحذيراً إلى المعارضة من انفلات يعرض مصر إلى الانتكاس، داعياً إياها إلى تقدم برامجها السياسية وليس مجرد شعارات ومزايدات.

وقال مبارك في كلمة له بمناسبة عيد العمال أمس، إنه «لا مجال في هذه المرحلة الدقيقة لمن يختلط عليه الفارق الشاسع بين التغيير والفوضى، وبين التحرك المدروس والهرولة غير محسوبة العواقب، أو لمن يتجاهل ما اعتمده الشعب من تعديلات دستورية منذ العام 2005، وما يتعين أن يتوافر للدساتير من ثبات ورسوخ واستقرار». لكن مبارك رحب، في كلمته بـ «ما تموج به مصر من تفاعل نشط لقوى المجتمع، وأرحب به باعتباره ظاهرة صحية ودليلاً على حيوية مجتمعنا». واستدرك مبارك بالقول «لكنني وقد قضيت عمراً في خدمة الوطن وشعبه، أتحسب من أن ينزلق البعض بهذا التفاعل إلى انفلات يعرض مصر وأبناءها لمخاطر الانتكاس».

وأضاف «أقول لمن يرفعون الشعارات ويكتفون بالمزايدة، إن ذلك لا يكفي لكسب ثقة الناخبين، وإن عليهم أن يجتهدوا لإقناع الشعب برؤى واضحة تطرح الحلول لمشكلاتنا. وتابع «إنني من موقعي كرئيس للجمهورية، وكمصري حريص على وطني في حاضره ومستقبله، أدعو جميع أبنائه للالتقاء على كلمة سواء، ترتفع فوق الشعارات والمزايدة».

وشدد الرئيس المصري على أن الانتخابات المقبلة للبرلمان المصري بغرفتيه ـ مجلسي الشعب والشورى ـ ستكون انتخابات حرة ونزيهة، وسيكون الشعب هو الحكم، وستكون كلمته هي الفيصل في صناديق الاقتراع.

التفاصيل في عالم واحد

القاهرة ـ عماد الأزرق