كشفت شركة التطوير والاستثمار السياحي وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن تفاصيل الدورة الثانية من (فن أبوظبي)، والتي ستنطلق من 4 إلى 7 نوفمبر المقبل تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ويهدف (فن أبوظبي) إلى إرساء وتعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة والمتنوعة من خلال استقطابه أبرز المعنيين في الأعمال الفنية ومشاركة معارض فنية جديدة من مختلف أرجاء العالم، إلى جانب برنامجه الغني بالكثير من الفعاليات والأحداث الثقافية المختلفة التي تتضمن معارض خاصة ونشاطات تستهدف العامة.
عن أهمية هذا المعرض أكد الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة التطوير والاستثمار السياحي رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث يعد (فن أبوظبي) واحداً من الفعاليات الهامة والرامية إلى الارتقاء بواقع الحركة الثقافية في إمارة أبوظبي، ويستهدف هذا الحدث المواطنين والمقيمين، والزوار من مختلف أنحاء العالم والذين يتطلعون للتعرف، ورؤية كل ما هو مثير ومتميز في مختلف مجالات الفنون.
وقال:ان إقامة هذا الحدث بدورته الثانية يتماشى مع تطلعات وتوجهات القائمين عليه والرامية إلى توسعته ليضم برنامجا حافلا بالأنشطة والمعارض والمنتديات، وهو مما يعزز مكانة أبوظبي على الصعيد العالمي لتكون منبرا لتلاقي الفنون والثقافة، خاصة مع بدء ظهور معالم المتاحف الفنية للمنطقة الثقافية في جزيرة السعديات.
ويتضمن (فن أبوظبي) هذا العام أيضاً المبادرات التي أسهمت في نجاح دورته الأولى مبادرة (إمضاء) تتيح المجال لفنان من كل صالة عرض، لتقديم مختارات من أعماله. ومبادرة (آفاق) والتي تهتم بعرض المنحوتات والتصاميم الضخمة التي يتم عرضها في الهواء الطلق.
وفن وحوارات، وهي احتفالية كبرى يلتقي فيها فنانون وموسيقيون وممثلون وشعراء ومفكرون وغيرهم، في مزيج تجريبي من الإبداع المعاصر بجميع أشكاله. كما يستقطب فن أبوظبي مجموعة من الفنانين والمفكرين من أرجاء العالم للمشاركة في الفقرات والفعاليات التي يتخللها الحدث، كالمعارض الفنية وجلسات النقاش وفقرات العروض الحية.
أبوظبي - «البيان»
