عقد الأمناء العامون لمجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعاً دورياً أمس في قصر الصفا في مكة المكرمة، بحثوا فيه سبل تطوير الأدوات الرقابية التي تشكل حجر الزاوية في العمل البرلماني، وتمثل أهم آلياته.

وأكد رئيس مجلس الشورى السعودي عبدالله آل الشيخ أن الاجتماعات المشتركة والمستمرة للبرلمانات الخليجية «تعد من روافد تطوير أدائها، وأسهمت بدور كبير في الارتقاء بالعمل الإداري، كما أسهمت في بناء تواصل برلماني خليجي، مكن من توفير بيئة تعاونية، كان لها أثر ظاهر في إيجاد تناغم بين وحدات الأداء وفي جودته».

وأضاف في كلمةٍ خلال الاجتماع الذي عقد على بعد أمتار من المسجد الحرام أن اللقاء «يهدف إلى تبادل الرؤى والاقتراحات، من أجل تطوير الأداء والسير قدماً نحو مستوى أفضل، بما يطمح إليه الجميع في مجالسنا الخليجية».

وقال إن محور الاجتماع الذي يحمل عنوان «دور الأمانات العامة في دعم آليات الرقابة في المجالس الخليجية» جاء «إدراكاً لأهمية الرقابة ودورها في العمل البرلماني»، مؤكداً أن الدور المطلوب من الأمانات هو «توفير الأساليب المثلى في تحقيقها ورسم الآليات المناسبة للرقي بها».

وصرح الأمين العام لمجلس التعاون عبد الرحمن العطية أن حصيلة الاجتماعات السابقة لأمناء البرلمانات الخليجية، على الرغم من أنها لا تمثل كل طموحات رؤساء المجالس التشريعية، إلا أنها تشكل في مجملها لبنة أساسية وقاعدة عريضة للتعاون البرلماني بين مجالس الدول الأعضاء».

مكة المكرمة ـ عبد النبي شاهين