شهدت العاصمة اليونانية أثينا أمس مصادمات دامية، في احتجاجات شارك فيها أكثر من 100 ألف، عكست تمرداً على إجراءات التقشف التي اعتمدتها الحكومة. حيث أضرم متظاهرون النار في أحد مصارف العاصمة، وألقوا قنابل بنزين باتجاه المبنى، وذكرت الشرطة أن جميع الضحايا توفوا اختناقاً وكانوا من موظفي المصرف.
وكان عشرات آلاف المتظاهرين الغاضبين انضموا إلى التظاهرات التي نظمتها نقابات العمال والموظفين، للاحتجاج على الإجراءات التقشفية التي أعلنتها الحكومة الاشتراكية لمعالجة مشكلة الديون التي تعاني منها. وبدأت الاشتباكات بعد الظهر، حين بدأ المحتجون برمي الحجارة باتجاه مبنى البرلمان اليوناني، فواجهتهم الشرطة بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصاعقة. وقال الرئيس اليوناني كارلوس بابولياس في بيان إن بلاده «على شفير الهاوية» بعد أعمال العنف.
التفاصيل في عالم واحد
