كشفت مصادر دبلوماسية غربية عن ملامح خطة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل، تتضمن التركيز في بدايتها على حدود الدولة الفلسطينية أولاً وترك قضية القدس إلى نهايتها.
وأبلغت المصادر التي رفضت ذكر اسمها «البيان» أن الخطة ترمي إلى تقليص الهوة بين الجانبين في موضوع الحدود، ليصار بعدها ـ في حال النجاح ـ إلى الانتقال لموضوعات أخرى ذات حساسية عالية، مثل المستوطنات. وقال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن «الجانب الفلسطيني سيطلب تحديد حدود الدولة الفلسطينية أولاً، قبل الدخول في تفاصيل الدولتين».
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي التقى أمس الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبدالله الثاني أن المفاوضات غير المباشرة ستتطرق إلى قضايا المرحلة النهائية، كالأمن والحدود، وأنه «لا حاجة للدخول في التفصيلات والأشياء الصغيرة». وذكرت مصادر في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أن اجتماعه أمس مع المبعوث الأميركي الخاص جورج ميتشيل «بداية للمفاوضات غير المباشرة بوساطة أميركية».
التفاصيل في عالم واحد
رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات