شدد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على أن توحيد القوات المسلحة على أيدي الآباء المؤسسين في السادس من مايو 1976 أكمل بنيان دولتنا الاتحادية بسياسة دفاعية واحدة.
وقال صاحب السمو رئيس الدولة، في كلمة وجهها عبر مجلة «درع الوطن»، بمناسبة الذكرى ال34 لتوحيد القوات المسلحة، إن القوة الحقيقية هي قوة الحق والدفاع عنه، وإن العدوان مهما كبر لا يصنع حقاً، والقوة مهما عظمت وتمادت لا تحمي باطلاً، مشيراً سموه إلى أن الاحتفال بالمناسبة ليس مجرد احتفاء بالقدرة العسكرية، إنما هو مناسبة نؤكد فيها الالتزام بالحوار أسلوباً والطرق السلمية وسيلة لمعالجة كل القضايا، من دون أن يمس ذلك حقنا المشروع في الدفاع عن أرضنا، وبناء قوة تقطع الطريق على من يحاول التعدي على حقوقنا أو الاعتداء على سيادتنا.
وأكد سموه أن أبناء الإمارات مهما اختلفت مسؤولياتهم ومواقع عطائهم هم حماة لمسيرة الوطن وبناة لأركانه. وأضاف سموه أن قواتنا المسلحة أثبتت من خلال مساهماتها في جهود حفظ السلام الدولية كفاءة عالية، كانت محل تقدير المجتمع الدولي، حيث أعطت العمل العسكري قيمة إنسانية، ووفرت الحماية والأمن، إلى جانب تقديم المساعدات والإغاثة في المناطق التي عملت فيها.
وجدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، باسم منتسبي القوات المسلحة، الولاء لصاحب السمو رئيس الدولة، والعطاء للوطن، مقدراً سموه اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الكبير ورعايته الدائمة لقواتنا المسلحة، وحرصه على توفير احتياجاتها لتظل في عداد الجيوش الأكثر كفاءة وتقدماً في المنطقة والعالم. ودعا سموه في كلمته أبناء وبنات الوطن للتمعن في معاني هذه المناسبة ودلالاتها، وفي النموذج الذي تقدمه مسيرة توحيد وبناء قواتنا المسلحة، فهو نموذج «الإنجاز الوطني التام»، والذي نريده في كل المجالات وكل المواقع وعلى المستويات كافة.
وأكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في المناسبة أن توحيد القوات المسلحة أطلق الطاقات لتطوير وتحديث الجيش، وأشاد سموهما بدور قواتنا في معادلة الأمن والاستقرار بالمنطقة، ما عزز المكانة المتميزة لبلادنا.
التفاصيل في عبر الإمارات
