شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، في قاعة الاجتماعات بالمبنى الرئيس للجامعة ظهر أمس، عرضاً حول الزراعة باستخدام المياه المالحة، قدمه الباحث العالمي الدكتور كارل هودجيز، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة مياه البحر.
حضر العرض الشيخ سالم بن عبدالرحمن بن سالم القاسمي، مدير مكتب سمو الحاكم، والدكتور عمرو عبدالحميد، مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي، والدكتور بيتر هيث، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، وسالم يوسف القصير، نائب مدير الجامعة للشؤون العامة، وجورج ديبن، نائب رئيس الجامعة للشؤون المالية والإدارية، والعمداء وكبار المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس.
وأكد الدكتور هودجيز أهمية استخدام المياه المالحة في الزراعة، بما في ذلك أهمية إنتاج الوقود الحيوي من النباتات البحرية مثل نبتة السلكورنيا التي تنمو في المياه المالحة. وأضاف أنه في ظل التغيرات المناخية الحاصلة اليوم، فإن الخمسين أو الستين سنة المقبلة ستكون من أهم الفترات الزمنية في التاريخ البشري، حيث إنه من الضروري اتخاذ خطوات اقتصادية مجدية تضمن للأجيال المقبلة العيش في وفرة من الموارد، وبناءً على خبرته العملية من خلال عمله في مشروعات كلباء وخورفكان.
والتي كانت تحت إشراف صاحب السمو حاكم الشارقة، يرى الدكتور هودجيز أن إمارة الشارقة وكلباء تشكل بيئة مناسبة لمثل هذا المشروع. وأكد الدكتور هوجيز أنه من خلال تطبيق الزراعة باستخدام المياه المالحة وإنتاج الطاقات البديلة يمكن إنجاز مشروع بيئي دائم في المنطقة، وللدكتور هودجز أثر واضح في عملية تطوير مزارع مياه البحر في إريتيريا، وفي إنشاء مزرعة متكاملة لزراعة النباتات وتربية الأحياء المائية في إفريقيا والشرق الأوسط والأميركتين، وعلى مركز إيبكوت في والت ديزني.
وأشار إلى أن مياه البحر تعد مصدراً وفيراً، ينبغي ألا يستخدم في إنتاج الطاقة البديلة فحسب، ولكن أيضاً في توفير الموارد الغذائية كذلك. وقال إنه بدلًا من بناء جدران وحواجز تمنع مياه البحر من اقتحام اليابسة، فإنه ينبغي علينا تسهيل تدفق هذه المياه في أنهار بحرية داخلية، توفر الوقود الحيوي والموارد الغذائية، والأهم من ذلك فرص العمل.
(البيان)
