كشف المهندس سعيد البغام المنسق العام للحملة الوطنية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء بوزارة البيئة والمياه عن أن المرحلة الأولى للمكافحة مدتها ستة أشهر بدأت من أول أكتوبر الماضي إلى نهاية مارس 2010، جمعت ما يقارب 92 ألفا و302 حشرة من سوسة نخيل، حيث غطت المصائد ما يقارب مليونين و70 ألفا و710 نخلات.
وقال إن الحملة تستهدف جميع المواقع بالدولة وتضم المزارع والمنازل والحدائق العامة والشوارع، اجتازت مرحلتها الأولى بنجاح كبير بتوزيع وتركيب 30 ألف مصيدة فرمونية، وأربعة آلاف مصيدة ضوئية في جميع مناطق ومكاتب الحملة والبلديات على مستوى الدولة.
وأوضح أن من أهم العقبات وجود مزارع مهملة تعد بؤرا تنتشر منها الإصابة إلى المزارع المجاورة، ويجري التنسيق مع الجهات المحلية لوضع الحلول المناسبة لهذه البؤر والتخلص منها بالطرق الصحيحة.
وأضاف انه تم حصر والإبلاغ عن 12 ألفا و240 شجرة نخيل مصابة بسوسة النخيل الحمراء، عولج منها أربعة آلاف و347 نخلة بأقراص فوسفات الألمنيوم وسبعة آلاف و443 نخلة عن طريق الرش بالمبيد، وإزالة 430 نخلة شديدة الإصابة.
وأشار إلى أن حملة قامت برش الآفات التقليدية على المجموع الخضري والثمري للنخيل مثل الدوباس والحميرة في الجيل الخريفي والربيعي في مختلف المناطق والمكاتب بالدولة على 80 ألف نخلة في الجيلين عن طريق سيارات الرش المخصصة للحملة.
وقال إن الحملة قامت بطباعة خمس نشرات عن آفات النخيل مثل سوسة النخيل الحمراء ونطاط أوراق النخيل (الدوباس) وذبابة البلح الصغرى (الحميرة) وعنكبوت العالم القديم (الغبار) وحفار ساق النخيل (المسمار) وحفار عذوق النخيل (العاقور) وإعداد CD وفلم قصير، وموضحا أن الحملة عقدت عدة اجتماعات مع مديري البلديات ومع المهندسين المنسقين للحملة لمتابعة آلية واستراتيجية العمل معهم.
دبي ـ السيد الطنطاوي
