طرحت كلية التربية بجامعة الإمارات برامج الدراسات العليا لبرنامج الماجستير بالتعاون مع جامعة جورجيا في ثلاثة تخصصات هي، القيادة التربوية، المناهج وطرق التدريس في مواد اللغة الإنجليزية، الرياضيات واللغة العربية، اجتماعيات، وتخصص التربية الخاصة وذلك اعتبارا من العام الدراسي الجامعي القادم.
وأكد عميد الكلية أن النقلة النوعية لطرح برامج الدراسات العليا في كلية التربية، يأتي استجابة للتطورات التي رافقتها العملية التعليمية بشكل عام وانتقال جامعة الإمارات لجامعة بحثية بصورة خاصة، وبمتابعة مباشرة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، بان تصبح جامعة الإمارات من بين أفضل الجامعات في العالم، لاسيما وان كلية التربية تتمتع بخصوصية فريدة إدراكا منها لدورها الحيوي في إعداد المعلم المتميز والمهني الواعي برسالته ودوره وكذلك نحو تطوير أداء العاملين في الميدان التربوي، حيث يقدم برنامج الدراسات العليا خدمة متميزة للعاملين في حقل التربية والتعليم وتقديم برنامج ذي جودة عالية مستندا إلى معايير دولية.
مساقات اختيارية
وتم إعداد البرنامج بالشراكة مع جامعة جورجيا - اثينز، حيث إن بعض المساقات سوف تدرس بالتعاون بين أعضاء هيئة التدريس في جامعة الإمارات وكلية جورجيا، ويمكن للطالب دراسة بعض المساقات الاختيارية في جورجيا خلال العطلة الصيفية وأوضح انه، من المتوقع أن ينهي الطالب دراسة الماجستير في 4 فصول دراسية وفصلين صيفيين، بمعدل 6-7 ساعات معتمدة في كل فصل 15 ساعة لمطالبات التخرج، 15 ساعة لمتطلبات التخصص.
6 ساعات لمشروع أو ملف الإنجاز، علما بان الدراسة ستكون باللغة الإنجليزية وبعض المساقات باللغة العربية وشروط القبول، الحصول على درجة البكالوريوس في التربية أو ما يعادلها، خبرة سنتان في وظيفة معلم أو إداري، خطاب ترشيح من 3 معلمين أو مديري مدارس من ذوي الخبرة معدل تراكمي لايقل عن 2. 50، الحصول على 500 درجة في اختبار توفيل أو 5 في الآيلتس واجتياز المقابلة الشخصية.
تدريب وتوجيه مهني
على صعيد آخر أكد البروفيسور محمد يوسف حسن بني ياس، نائب مدير الجامعة للعلوم الطبية، عميد كلية الطب بجامعة الإمارات، أن الكلية بدأت مرحلة جديدة من تطوير المناهج والبرامج التخصصية التي توفر الفرص أمام خريجي كلية الطب لاختيار التخصصات المهنية الدقيقة وفق أرقى المعايير الطبية العالمية، حيث ستبدأ هذا العام بتطوير بعض مساقات السنة الأخيرة، بحيث يتم التركيز على تخصص محدد، سيما وأن الطالب يدرس خلال السنوات السابقة كافة التخصصات.
ريثما تتاح له فرصة التخصص الطبي الدقيق في الخارج، ومن بين التخصصات الجديدة تخصص الطب المهني إضافة لطرح برامج دراسات عليا لاسيما في مجال الأدوية والصيدلة وتخصصات طبية أخرى، كما أكد أن الكلية تشجع حاملي البكالوريوس من تخصصات أخرى للالتحاق بكلية الطب، وإتمام دراستهم وفق المعايير التي تتطلب الكلية بعد أن كانت الفرصة فاتتهم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في كلية الطب، للإعلان عن تنظيم مؤتمر التدريب والتوجيه المهني للأطباء، والذي تنظمه الرابطة الطبية لخريجي كلية الطب يوم 11 مايو، ويستهدف جميع الأطباء العاملين في الدولة بالتعاون مع المؤسسات الطبية والهيئات الصحية على مستوى الدولة، بهدف فتح فرص التعرف على دورات التدريب والتأهيل الطبي والتوظيف، واختيار التخصصات الطبية الحديثة، سيما وأن دراسة الطب لوحدها غير كافية لتأهيل الخريج للممارسة المهنة، بعد أن تطورت التخصصات الطبية.
تخصصات مختلفة
وأضاف إن 65 بالمئة من خريجي كلية الطب في جامعة الإمارات يمارسون المهنة في تخصصات مختلفة، وقسم كبير منهم عاد من الخارج بتخصصات متطورة ومؤهلات علمية عليا متقدمة في احدث التخصصات الطبية، وسوق العمل قادر على استيعاب كافة التخصصات، إلا أن امتيازات تلك الوظائف مازالت دون إمكانات وطموحات خريجي كلية الطب وسنوات الدراسة الطويلة التي يقضونها، مقارنة بإمتيازات بعض الوظائف والمهن الأخرى لدى بعض المؤسسات.
تشجيع حملة البكالوريوس للالتحاق بكلية الطب
أشار عميد الكلية إلى أن قرار قبول عدد محدد من حملة البكالوريوس في تخصصات أكاديمية مختلفة في كلية الطب، أعاد الأمل أمام الراغبين بدراسة الطب ممن لم تتح لهم الظروف دراستها، وأكد أنه تم هذا العام قبول عدد من الطلاب والطالبات في السنة الثالثة وفق المعايير والشروط التي حددتها الكلية وبعد اجتياز المقابلة الشخصية، مشيرا إلى أن هذه البداية كانت ناجحة ومشجعة، حيث يتوقع زيادة الإقبال من حملة البكالوريوس للالتحاق بالكلية في السنوات القادمة، إضافة للجهود المبذولة لتشجيع خريجي الثانوية العامة، وممن يتجاوز معدلهم 80 بالمئة للالتحاق بالكلية، سعيا لتوفير الكوادر الوطنية من مختلف التخصصات الطبية.
العين ـ داوود محمد