تنطلق الأسبوع المقبل فعاليات أسبوع المؤسسات العربية الداعمة الذي تستضيفه من مؤسسة دبي العطاء، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي بمشاركة مجموعة كبيرة من المؤسسات الخيرية والإنسانية والاجتماعية البارزة من الإمارات ومختلف الدول العربية.
وسيقام ملتقى المؤسسات الإماراتية الداعمة الثاني 9 مايو الجاري في فندق المروج روتانا ضمن فعاليات الأسبوع بعد النجاح الذي حققه الملتقى العام الماضي، كما ستتضمن فعاليات الأسبوع انعقاد ملتقى المؤسسات العربية الداعمة التاسع تحت شعار «دور القطاع الخاص في تعزيز العطاء الاستراتيجي في المنطقة العربية» يومي 10 و11 مايو 2010 في نفس المكان.
ويضم ملتقى المؤسسات الإماراتية الداعمة مختلف مؤسسات النفع الاجتماعي والمؤسسات الخيرية والإنسانية والجهات المانحة من الإمارات، بهدف تعزيز الجهود التي تبذلها هذه الجهات وتذليل العقبات التي تواجهها وتشجيع قيام شراكات إستراتيجية بين هذه المؤسسات بما يضمن تحقيق أهدافها عبر التخطيط والتنفيذ الأمثل لبرامجها، ومن المتوقع أن يسهم الملتقى أيضاً في التعريف ببرامج ومبادرات الجهات المشاركة وتبادل الخبرات في المجال الإنساني والتنموي بين العاملين في هذه المؤسسات.
وأكد طارق القرق الرئيس التنفيذي لـ دبي العطاء ضرورة الالتزام بتعزيز التعاون بين الجهات الخيرية المختلفة في الدولة، وقال إن التعاون بين هذه المؤسسات من شأنه زيادة فاعلية برامجها ومبادراتها.
وأضاف أن الملتقى يشكل فرصة لتعريف المشاركين بآخر التطورات الميدانية في المجال الإنساني والخيري وفرصة لتبادل الخبرات والمعارف، خصوصاً فيما يتعلق بآليات تخطيط وتنفيذ المبادرات والبرامج فضلاً عن تنسيق الجهود بما يضمن عدم التداخل في عمل المؤسسات وتحقيق الأهداف المشتركة لها.
من جانبه أوضح بيتر كليفز الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي إن ردود فعل مؤسسات النفع الاجتماعي التي شاركت في ملتقى العام الماضي كانت ايجابية للغاية، كما أننا لمسنا الالتزام بالتعاون والتنسيق لدى هذه المؤسسات مما شجعنا على عقد الملتقى الثاني ودعوة مؤسسات النفع الاجتماعي والمؤسسات الإنسانية الإماراتية إليه.
وسيبحث ملتقى المؤسسات العربية الداعمة يومي 10 و11 مايو الدور القيادي الذي يمكن لمؤسسات القطاع الخاص القيام به في مجال التنمية الاجتماعية إضافة إلى مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بتعزيز مشاركة القطاع الخاص في برامج العطاء الاستراتيجي الهادفة لتحقيق الرفاه للأفراد والمجتمعات في المنطقة العربية، والإطلاع على نماذج متميزة لبعض برامج المسؤولية الاجتماعية لقطاع الأعمال، إضافة إلى بحث سبل التعاون بين الجهات العربية المختلفة بهدف تعزيز قدراتها وجهودها لدعم التنمية المستدامة، وآلية تطوير البيئة القانونية للعمل الخيري والإنساني في الدول العربية.
وقال الدكتور مروان عورتاني رئيس مجلس إدارة الملتقى إن الاجتماع يهدف إلى إتاحة الفرصة للمشاركين للحوار حول التحديات والفرص المرتبطة بتعزيز انخراط القطاع الخاص في برامج العطاء الإستراتيجي الهادفة إلى تحقيق رفاه الأفراد والمجتمعات في المنطقة العربية. كما سيتيح فرصة تدارس نماذج مميزة للاستثمار الاجتماعي لقطاع الأعمال ونماذج أخرى للشراكات متعددة الأطراف التي تقودها مؤسسات داعمة.
دبي ـ «البيان»