أهدى الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز إلى متحف كوبي، أخيراً، سترة من الكتان الخفيف، وهي قطعة من اللباس التقليدي التي يرتديها الرجال في بلدان أميركا اللاتينية، يطلق عليها «غوايابيرا»، وسيتم عرض هدية الكاتب الحائز على جائزة نوبل للآداب، يوم السبت المقبل، في متحف مدينة سانت إسبيريوتس الكوبية، الذي يحتضن نحو مئة ثوب مماثل للرئيس الكوبي السابق فيديل كاسترو وشخصيات أخرى.
وكانت مرسيديس بارشا رفيقة درب ماركيز قامت بتسليم السترة إلى الكاتب الكوبي سينيل باز نائب رئيس اتحاد الكتاب والفنانين الكوبيين، عن طريق مؤسسة السينما الأميركية اللاتينية الجديدة، التي أنشأها ماركيز نفسه.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية الكوبية أن فيديل كاسترو قدم لتلك المجموعة السترة البيضاء التي حلت وللمرة الأولى في العلن محل زيه الأخضر الزيتي التاريخي، حين ارتداها أثناء القمة الأيبيرية ـ الأميركية الرابعة، التي احتضنتها مدينة كارتاخينا الكولومبية عام 1994.
كما ذكرت وسائل إعلام كوبية أن فكرة ارتداء ذلك الثوب التقليدي في تلك المناسبة، كانت وليدة أفكار صديقه غابرييل غارسيا ماركيز.
ويضم (مشروع السترة البيضاء الثقافي) في سانت إسبيريتوس، التي تبعد 350 كيلومترا إلى جنوب شرق هافانا، أثواباً للرئيس الكوبي الحالي الجنرال راؤول كاسترو، ولصاحب نوبل الغواتيمالي الراحل ميغيل أنخل أستورياس، بينما قام الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز السنة الماضية بإهداء المتحف المذكور ساعة يد تلقاها بدوره هدية من نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا داسيلفا.
دبي ـ باسل أبو حمدة
