سجلت دولة الامارات 17 حالة شلل رخوي العام الماضي في مستشفيات حكومية وخاصة في مختلف إمارات الدولة تم التعرف عليها من قبل لجنة الخبراء الفنيين والتي تضم في عضويتها ممثلين عن عدة جهات صحية تقوم بدراسة كل حالة من حالات الإصابة بالشلل الرخوي الحاد والإطلاع على الفحوصات المخبرية ونتائج المختبرات للتأكد من كون هذه الحالات هي إصابات بفيروسات أخرى غير فيروس شلل الأطفال، وتؤكد على تشخيصها وأنه تم علاج هذه الحالات والشفاء التام منها.
وقال الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون للسياسات الصحية إن تقرير لجنة الخبراء الفنيين يعتبر خطوة هامة لتأكيد استمرار خلو الدولة من هذا المرض حيث تعتبر حالات الشلل الرخوي الحاد من أهم مؤشرات عدم وجود فيروس شلل الأطفال البري حيث يكون تشخيصها مخبريا ويتم التأكد من نتائجها في مختبرات مرجعية للتأكد من نوع الفيروس.
من ناحية اخرى بدأ مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط في القاهرة امس استعراض تقرير الإمارات السنوي الموجز عن العام الماضي الخاص باستئصال شلل الأطفال من الدولة ، حيث سيناقش الاجتماع تقارير الدول المقدمة إلى المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بخصوص التخلص من شلل الأطفال لمتابعة تأكيد استمرار كل دولة من الدول التي تم إشهارها خالية من شلل الأطفال في خلوها من هذا المرض.
و أوضح برنامج برنامج التطعيم ضد شلل الأطفال تم تعديله بإضافة التطعيم العضلي ( الجرعة الأولى) الذي بدأ منذ عامين عوضا عن التطعيم الفموي، وأنه يجري الآن دراسة إمكانية إضافة الجرعات الأخرى من التطعيم العضلي بدلا من التطعيم الفموي وذلك في الدول التي تم استئصال شلل الأطفال منها على مدار خمسة اعوام الماضية .
وقال إنه تم الاتفاق بين مسؤولي الطب الوقائي في دول مجلس التعاون على أن يكون التطعيم العضلي هو المعتمد بدلا من التطعيم الفموي حيث يجري النظر باعتبار هذا البرنامج إجراء موحدا في دول مجلس التعاون الخليجي، ضمن إستراتيجية دولية موحدة.