أوصى المشاركون في ختام مؤتمر التميز المؤسسي المدرسي الأول الذي نظمه مجلس الشارقة للتعليم على هامش جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي في دورتها السادسة عشرة تحت شعار «مدارسنا بين الإنجازات والتحديات» بإنشاء مؤسسة متخصصة تعنى بالكشف عن الطلبة الموهوبين وتنمية قدراتهم.
وأكد ضرورة أهمية وجود رؤية واضحة لمشروع الإصلاح المدرسي على المستوى الوطني والعربي كما طالبوا بتفعيل الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا التعليم في المؤسسات التعليمية المختلفة والتأكيد على أهمية بناء شخصية الطالب بالتوازي مع البناء الأكاديمي .
وشدد على تبني وزارة التربية والتعليم لفكرة وجود «المعلم المساعد» لتحفيز المعلمين على الإبداع والتطوير واقترح المشاركون تبني وزارة التربية والتعليم مشروع «القناة التعليمية» تعنى بعرض فعاليات المدارس وتقديم البرامج التعليمية المختلفة بطرائق سهلة وميسرة، والاطلاع على تجارب المؤسسات التعليمية المتميزة والرائدة عربياً وعالمياً لتطبيق ما يتناسب من برامجها مع قيمنا وتراثنا إضافة إلى إعداد برامج لتدريب المعلمين على استخدام الدراما وغيرها من الوسائل التعليمية في الغرفة الصفية وربط برامج التنمية المهنية للمعلمين باحتياجاتهم واحتياجات طلابهم ومدارسهم والتخطيط الاستراتيجي لتلك البرامج.
واختتم المؤتمر فعالياته أمس بجلسة عمل تحدث فيها غور دان برات مدير مدرسة فيكتوريا الدولية عن تجربة المدرسة في تطبيق نظام اليوم الدراسي الكامل ومدى تمكين الطلاب من تحقيق طموحاتهم وبذل أقصى جهدهم من خلال اليوم كما تحدث عن المبادرات والبرامج الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم من المواد والممارسات الدراسية والموارد التعليمية بما في ذلك توظيف التكنولوجيا الحديثة على أساس من المعايير المستقاة من أفضل الممارسات العالمية .
ومن المملكة العربية السعودية عرض خالد بن خليفة تجربته كمعلم متميز حصل على جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز 2010 وعن الدراما التعليمية كوسيلة إستراتيجية تعليمية مشوقة وأساليبها المختلفة وعناصرها الرئيسة .
واستعرض الدكتور عدنان عمران في ورقته محور التنمية البشرية للمعلمين والارتقاء الوظيفي الذي يعتبر محصلة السلوكيات والأعمال التي يقوم بها المدرس لتحسين أدائه الوظيفي ومدى تأثير ذلك على الارتقاء بتحصيل الطلاب ثم تناول المحاور الرئيسية في عملية الارتقاء الوظيفي للمدرسين والتي تضم التدريب الوظيفي والبرامج التدريبية والإرشاد والتوجيه التربوي ونتائج المحورين وأثرهما على نتاجات الطلاب
وقالت عائشة سيف الأمين العام لمجلس الشارقة للتعليم إن المؤتمر أسهم في تعريف الإدارات المدرسية بمفهوم العمل المؤسسي المدرسي كمنظومة متكاملة.وتطوير العمل القيادي وتحقيق مفهوم احترافية العمل المهني في المدرسة .والارتقاء بالبيئة التعليمية في المدارس وصولاً لأفضل الممارسات بما يحقق أهداف التربية .والاستفادة من الخبرات العربية والدولية في الدول المتقدمة في مجال التعليم .
وأضافت سعى لكونه مصاحباً لفعاليات جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي الدورة السادسة عشرة إلى تطوير الأداء الإداري في المدرسة ونشر ثقافة التميز والعمل المؤسسي المدرسي وفق منظومة متكاملة .ورفد الميدان التربوي بأطيافه بالخبرات الإدارية الناجحة والتجارب المدرسية الرائدة .
وأكدت سيف أن المؤتمر شهد مشاركة نخبة من التربويين من 8 دول على مستوى العالم لعرض أفضل وأهم التجارب التربوية منها استراليا وأميركا واليابان والسعودية وقطر والبحرين والأردن بالإضافة إلى الإمارات.
الشارقة ـ نورا الأمير