حققت طالبات نادي «الروبوت» بكلية تقنية المعلومات بجامعة زايد بدبي إنجازاً تكنولوجياً جديداً بحصولهن على المركز الأول في فئة مهارة الروبوتات في إطار المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات التي أقيمت في معهد التكنولوجيا التطبيقية في أبوظبي مؤخرا، وشارك فيها العديد من طلاب الجامعات والمتخصصين.

ونالت الطالبتان مريم محمد عبدالله الحمادي وفاطمة محمد إبراهيم آل علي الميدالية الذهبية ضمن الفئة التي تنافس فيها تسعة فرق من طلاب الجامعات المختلفة.

وثمن الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إبداعات الطالبات وجهودهن في تحقيق الفوز في المسابقة المتخصصة رغم المنافسة القوية من طلاب الجامعات المشاركين، مشيرا إلى أن هذا الانجاز يعد إضافة جديدة لإنجازات الجامعة، ويعكس مستوى أدائها المتطور في المجالات التعليمية والعلمية.

وقال الجاسم إن جامعة زايد تحرص على توفير البرامج الأكاديمية والعلمية والتقنية ومواكبة أحدث مستجداتها في نظمها الدراسية بهدف تحقيق الجودة والتميز في مخرجاتها التعليمية المتمثلة في كوادر شابة مؤهلة علميا وعمليا وقادرة على التواصل مع فعاليات المجتمع على اختلاف مجالاتها، ويتميزون بالمهارات التكنولوجية المتقدمة ويلتزمون بالنهج العلمي فكرا وسلوكا، إلى جانب قدراتهم على التحليل والابتكار وطرح الحلول الفاعلة لمعالجة المشكلات.

وفي السياق ذاته أوضحت ندى العامري منسقة برنامج التطوير المهني بكلية تقنية المعلومات بجامعة زايد بدبي أن المسابقة استمرت يومين، وأن فريق نادي الروبوت بجامعة زايد الذي مثلته الطالبتان مريم وفاطمة كان من ضمن تسع فرق تنافست في هذه الفئة، وكانتا المتسابقتين الوحيدتين من بين زملائهما من الطلاب الذكور.

وأضافت أنه وفي اليوم الأول من المسابقة تضمنت مهمة الفريق تصميم روبوت وبرمجته بحيث يستطيع التقاط كرة السلة ورميها في سلة مخصصة، وفي اليوم الثاني كانت المهمة تقتضي برمجة الروبوت ليستطيع المرور عبر مجموعة طرق للوصول لغرفة معينة دون الاصطدام بالعوائق الموجودة، واعتمدت المهمتان على سرعة الإنجاز والدقة في تصميم الروبوت.