بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» أمس، جملة من الملفات السياسية الساخنة، يتقدمها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، ومناقشة اإستراتيجية السلطة الفلسطينية على ضوء قرب انطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية غير المباشرة، والسبل الكفيلة لإعطاء دفعة لعملية السلام، وطبيعة التحرك العربي للتعامل مع التعنت الإسرائيلي.
وأكد مصدر دبلوماسي فلسطيني حضر لقاء القمة السعودية الفلسطينية أمس، أن «الجانبين بحثا ملف الحوار الفلسطيني الذي ترعاه القاهرة بهدف إنهاء الانقسام الداخلي والوصول إلى اتفاق المصالحة المرتقبة، بالإضافة إلى مناقشة السبل الكفيلة لتعزيز العلاقة بين الرياض ورام الله في جميع الميادين السياسية والاقتصادية والتجارية».
وقال السفير الفلسطيني لدى السعودية جمال الشوبكي ل«البيان» إن «خادم الحرمين الشريفين أبدى قلقه من استمرار حالة الانقسام الفلسطيني، وشدد على أهمية توحيد الجبهة الداخلية، وسرعة الوصول إلى اتفاق مصالحة فلسطينية ـ فلسطينية لمواجهة العدوان الإسرائيلي المتكرر».
وأضاف المصدر أن «خادم الحرمين الشريفين أظهر التزاماً قوياً تجاه دعم جهود المصالحة بين الفرقاء الفلسطينيين، على اعتبار أن ذلك هو صمام الأمان لمجمل القضية الفلسطينية ومستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط».
وأوضح أن الرئيس الفلسطيني أطلع العاهل السعودي على نتيجة الاتصالات التي قام بها أخيراً مع الإدارة الأميركية، خاصة موضوع المفاوضات غير المباشرة والأفكار والاقتراحات التي طرحتها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على الجانب الفلسطيني.
الرياض ـ عبد النبي شاهين