بعد يومين على موافقة الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي على خطة إنقاذ اليونان، تسبب التخوف من انتقال أزمة الدين هذه إلى بقية أوروبا، لاسيما إسبانيا، بتدهور اليورو والبورصات أمس.

وانتشرت شائعات مفادها أن وكالات أخرى للتصنيف المالي ستخفض درجة إسبانيا، وأن مدريد قد تطلب مساعدة مالية ضخمة من صندوق النقد الدولي، مما أدى أولاً إلى إغراق الأسواق المالية الأوروبية التي عاشت يوم ثلاثاء أسود. وكانت سوق طوكيو مقفلة أمس وستبقى كذلك اليوم. وأكد صندوق النقد الدولي أمس أن «لا صحة» للشائعات التي تسببت بتدهور البورصات الأوروبية والأميركية.

وسجلت بورصة مدريد تراجعاً كبيراً بلغت نسبته 41 .5% وأثينا 68 .6% وجرت معها الأسواق المالية الأوروبية الأخرى، بحيث خسرت لشبونة أكثر من 4% وباريس 47 .2% ولندن 96 .1% وفرنكفورت 10 .2%. فيما انخفض اليورو بوتيرة سريعة متجهاً نحو عتبة 1،30 دولار.

كما سجلت الأسهم الأميركية هبوطاً حاداً عند الفتح في بورصة وول ستريت أمس، مع استمرار قلق المستثمرين بشان مشاكل ديون اليونان.

وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى عند الفتح 31 .116 نقطة أو 04 .1% إلى 52 .11035 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقاً 40 .13 نقطة أو 11 .1 بالمئة إلى 86 .1188 نقطة.