دراسة جديدة عن تحرش الخدم بالأطفال

دراسة جديدة عن تحرش الخدم بالأطفال

أكدت الدكتورة موزة العبار رئيسة قسم الدراسات والبحوث بجمعية توعية ورعاية الأحداث في دبي، أن القسم اعد دراسة ميدانية متخصصة تحت عنوان «التحرش الجنسي ضد الأطفال في الأسر الإماراتية من جانب الخدم».

مؤكدة أن الاعتداء الجنسي ضد الأطفال عادة ما يبدأ بالتحرش، ما يؤثر سلبا على الطفل أو الطفلة بصور عدة، مشيرة إلى انه من خلال متابعتها في هذا الصدد تبين ورود العديد من حالات التحرش الجنسي إلى مراكز الشرطة والمستشفيات ومراكز الدعم الاجتماعي في الدولة، ما دفعها إلي البدء بإعداد دراسة ميدانية شاملة حول المشكلة من اجل إيجاد الحلول المناسبة لها.

وأضافت الدكتورة العبار أن الدراسة تركز علي التعرف على حجم مشكلة التحرش الجنسي بالأطفال في الأسر الإماراتية عن طريق الخدم وإشكاله ورصد الأسباب المؤدية أو المهيئة للتحرش مع تقديم المقترحات والتوصيات التي تقي الأبناء من التحرش أو تساهم في حل المشكلة.

موضحة انه تم إعداد استمارة بحث تضمنت أسئلة عدة حول حجم المشكلة وخصائص الأطفال التي تتم عليهم ممارسات التحرش وخصائص الخدم الذين يمارسون التحرش ضد الأطفال وكيفية تصرف الوالدين عند اكتشاف حالة تحرش والجهات التي يلجأون إليها، والإجراءات التي تتخذ من الجهات المسؤولة عند اكتشاف حالة تحرش والنتائج المترتبة علي التحرش، واقتراحات الأسر والإعلام والمدارس والمؤسسات المعنية، سواء أمنية أو صحية أو غيرها في هذه المشكلة.

ولفتت الدكتورة العبار الى أن هناك ندرة شديدة في مثل هذه الدراسات في الوطن العربي، وإن وجدت فهي تتناول العنف بشكل عام وبالتالي ستكون جمعية توعية ورعاية الأحداث سباقة في الكشف عن هذه المشكلة بشفافية ومعالجات واقعية ومنهجية.

وحول منهجية الدراسة قالت إنها تعتمد علي الاستطلاع والمسح المجتمعي بأسلوب العينة والحصر الشامل وتطبق الدراسة على إمارة دبي بشكل خاص والإمارات بوجه عام.

حيث يبلغ حجم العينة 100 شخص، إضافة إلي الحصر الشامل لجميع الأسر التي أبلغت عن حالة من حالات التحرش الجنسي، حيث تعد الدراسة من خلال استمارة مقابلة، مشيرة إلى أن مدة الدراسة ستستغرق نحو 9 أشهر تقريبا.

من جانب آخر تقوم الدكتورة موزة العبار وسارة صالح رئيس قسم البرامج والأنشطة في الجمعية بإقامة محاضرات توعوية في مدارس إمارة دبي للبنات وذلك للتوعية من التحرش الجنسي والعنف بوجه عام.

وقالت سارة صالح إن برنامج المحاضرات التوعوية يستمر لمدة عام حيث يشمل كافة مدارس دبي، وذلك بالتعاون والتنسيق مع جمعية النهضة النسائية، لافتة إلى انه يتم خلال الزيارات للمدارس توزيع الهدايا على الطلاب والطالبات إلى جانب عمليات التوعية من أخطار التدخين ورفاق السوء.

دبي: شيرين فاروق

طباعة Email
تعليقات

تعليقات