أكد اللواء حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة أن شرطة الشارقة، ومن خلال الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والالتزام المطلق بتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تركز على الجهود الميدانية للحد من الجريمة، وتعزيز الشعور بالأمان والسلامة العامة لمواطني الدولة والمقيمين على أرضها.

وأكد الهديدي في حوار خاص مع مجلة «999»، مجلة الثقافة الاجتماعية والأمنية التي تصدر عن وزارة الداخلية في عددها الجديد، أن استراتيجية شرطة الشارقة تتمثل في السعي إلى الحد من الجريمة وخفض معدلاتها. وذكر أن الوضع الأمني في الإمارة تحت السيطرة بفضل الجهود المبذولة في مواجهة التحديات الأمنية.

وعن مواجهة زيادة معدلات جرائم سرقة السيارات وتهريبها للخارج وسرقة عملاء البنوك، أشار إلى أن شرطة الشارقة تمكَّنت من اكتساب العديد من الخبرات في التعرف على الأساليب التي يلجأ إليها مرتكبو جرائم سرقة السيارات وتهريبها للخارج، وتمكنت من ضبط العديد من العصابات التي تقف وراءها بصورة كادت تقضي تماماً على هذه الجرائم التي تراجعت بصورة ملحوظة خلال العامين الماضي والحالي، ولم تسجل سوى جرائم قليلة، كان آخرها يتعلق بالسيارات المسروقة من بعض الدول الأوروبية ومحاولة إدخالها إلى الدولة، وإعادة تصديرها إلى الخارج بعد إدخال بعض التعديلات عليها.

وأضاف: «تراجعت كذلك جرائم السرقة من عملاء البنوك بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها شرطة الشارقة، سواء في ملاحقة وضبط مرتكبي هذه الجرائم، أو من خلال توعية أفراد الجمهور وأصحاب الأعمال والشركات وتعزيز التعاون مع البنوك ومحلات الصرافة.

حيث تمكَّنت أجهزة الشرطة من إحباط الكثير من الجرائم والقضاء عليها في مهدها بفضل الاستجابة السريعة للبلاغات التي ترد إليها من خلال نظام الإنذار المبكر والاحتياطات الأمنية التي تم اتخاذها بالتعاون مع معظم البنوك والمحلات المستهدفة بالسرقة.

وعن استراتيجية الحد من الاختناقات المرورية في الشارقة، أجاب: «لا شك أنكم تتابعون الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة الشارقة في تطوير وإعادة تأهيل البنى التحتية المرورية من خلال تنفيذ عدد من مشروعات الطرق والجسور والأنفاق والربط بين مداخل ومخارج مدينة الشارقة ووصلها بشبكات الطرق الخارجية والسريعة وفق خطة زمنية تم إنجاز الكثير من مراحلها.

حيث نتوقع أن تسهم بصورة جذرية في حل الضائقة والقضاء على الاختناقات المرورية، وخلال جميع المراحل، لعبت شرطة الشارقة دوراً محورياً في تأمين خطط السير ووضع المخططات المرورية التي تواكب كل مرحلة من مراحل إنجاز المشروعات، سواء من خلال تقديم المقترحات التي تُسهم في تيسير حركة المرور أو تحديد الطرق والمسارات البديلة بالتشاور والتعاون مع الجهات المختصة في حكومة الشارقة، إلى جانب استمرار الجهود في ضبط وتنظيم حركة السير والعمل على التقليل من الحوادث المرورية.

وتأمين الانتقال من وإلى المدارس والمؤسسات الإنتاجية ومرافق الخدمات والضبط المروري من خلال رصد المخالفات، وتأمين وسائل المراقبة والاتصال بوحداتها ودورياتها العاملة في هذه المجالات.