يختتم برنامج التربية الأمنية صباح غد فعالياته في دورته السادسة بتخريج الطلاب المنتسبين للبرنامج في أكاديمية شرطة دبي تحت رعاية الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج «التربية الأمنية».
وقال المقدم الخبير إبراهيم دبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي، في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، المنسق العام لبرنامج التربية الأمنية، ان فعاليات تخريج هذا العام ستشهد العديد من الأنشطة الجديدة التي تستهدف إظهار ما تم إنجازه خلال الدورات السابقة سواء على المستوى المعرفي أو المستوى السلوكي، مشيراً إلى أن البرنامج أسهم بشكل كبير في ترسيخ القيم المجتمعية والسلوكيات الأمنية التي تحمي أبنائنا من كافة المشكلات التي يمكن أن يتعرضوا لها.
وأشار الدبل، إلى أن نجاح برنامج التربية الأمنية في دورته السادسة في تحقيق أهدافه يعد إنجازا كبيرا، وخاصة انه وجد دعماً من العديد من المؤسسات والجهات لتحقيق أهدافه، التي نتقدم إليها بخالص الشكر والتقدير، مثمناً جهود مديري الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي وغيرها من الجهات المشاركة في تنفيذه على دعمهم ومساندتهم وتسخيرهم لجميع الجهود والطاقات البشرية والفنية من أجل إنجاح البرنامج الذي أصبح يطبق حالياً في جميع مدارس دبي، إضافة إلى عدد من المدارس الخاصة.
وأكد أن النشء في أي مجتمع يمثلون القوة الواعدة والأمل المتجدد والمستقبل المشرق الذي يسعى إليه المجتمع، من أجل رفعته وعزته ورفاهيته، فهؤلاء النشء هم الفئة التي يؤهلها المجتمع كي تمسك بزمام المستقبل، وتقود المجتمع نحو الأفضل وتصل بالأمة إلى آفاق جديدة، ومجالات عديدة تتحقق بجهودهم.
وأضاف: «ان النشء أمانة في أعناقنا ويجب بذل المزيد من الجهد وبكل السبل من أجل إيجاد الوسيلة المناسبة لإيصال رسائل التوعية إليهم، وهذا لن يتحقق إلا بتضافر كل الجهود الممكنة التي تستطيع أن تذلل العقبات كافة، واستخدام عدة وسائل متنوعة كالاتصال البشري، واستخدام شاشات اللمس، وعرض الرسوم الفنية الهادفة، بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني للبرنامج على شبكة الإنترنت، وما يقدمه «برنامج التربية الأمنية».
وقال إن القيادة العامة لشرطة دبي عندما تبنت برنامج التربية الأمنية، ووضعت في مقدمة اهتماماتها مصلحة الجيل القادم من أبناء الوطن، قامت بإعداد الكوادر الوطنية من أجل تحصين فئة الشباب بالدعائم الأساسية لحمايتهم من مغريات الحياة التي قد تجرهم إلى زوايا تسبب لهم عقداً ومشكلات نفسية واجتماعية.
وأكد المقدم الخبير إبراهيم محمد جاسم دبل، أن البرنامج يتبع أسلوباً علمياً لتقييم نتائجه ومدى تحقيق أهدافه، و ذلك بالتعاون مع مركز استطلاع الرأي في الإدارة العامة للجودة الشاملة، لقياس مدى المتعاملين، وعليه تم سبر آراء المشاركين في البرنامج لتقدير مدى رضاهم عن البرنامج في دورته السابقة، وجاءت النتائج مشجعة ومؤكدة النجاح الكبير الذي حققه البرنامج.
حيث ان المتوسط العام للرضا بلغ «7 .77%»، في حين جاءت نسبة رضا أولياء الأمور «6 .81%»، و كانت نسبة الهيئة التعليمية من المدرسين «1 .66%»، ومن خلال متابعة مدى رضا الطلاب والطالبات عن البرنامج، جاءت نسبة الرضا في الحلقة الأولى «6 .82%»، في حين جاءت المرحلة الثانوية «5 .80%»، و أشار المقدم الدبل، إلى أن نتائج البرنامج سوف تنشر وتوزع خلال حفل التخريج السنوي.
افتتاح دورة إدارة التغيير في شرطة دبي
افتتح اللواء د. عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي، دورة إدارة التغيير والمعرفة التي تنظمها الإدارة في قاعة الخدمات والتجهيزات، بمشاركة 25 فرداً من العسكريين والمدنيين من الإدارات العامة ومراكز الشرطة، بالإضافة إلى إدارة الدفاع المدني في دبي.
وأكد اللواء العبيدلي أهمية دورة إدارة التغيير والمعرفة التي تعد من الدورات التخصصية في المجال الإداري الحديث، وهي ضرورية لرفع مستوى الإنتاجية وتحقيق الأهداف الاستراتيجية.
مشيراً إلى أن إدارة التغيير وجدت من أجل التطوير والتميز في الخطط الاستراتيجية وفي عمل المؤسسة لتحقيق الأهداف التي من أبرزها زيادة الإنتاجية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة والعمل بروح الفريق الواحد وتقليل نسب الهدر والضرر وتنمية المشاركة الفعلية وتقليل التكلفة وسرعة الإنجاز.
وأوضح أن عملية التغيير تتطلب إطار عمل يتمثل في اتباع مجموعة من الخطوات وهي تشخيص وتحليل المشكلة، وتحديد الأهداف المنشودة، وتنفيذ وتحقيق هذه الأهداف.
