إنجاز 90% من البنية التحتية في مدينة محمد بن زايد

إنجاز 90% من البنية التحتية في مدينة محمد بن زايد

أنجزت دائرة بلدية مدينة أبو ظبي، أعمال البنية التحتية الخاصة بنحو 90% من الأحواض التجارية، في مدينة محمد بن زايد، وذلك ضمن المرحلة الأولى من مشاريع الطرق الداخلية والبنية التحتية للمدينة، بينما تتضمن المرحلة الثانية المشاريع الخاصة بالأحواض السكنية.

صرح بذلك المهندس عبد الله الشامسي المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية واصول البلدية بالانابة ، واضاف إن البلدية تعمل على تطوير الطرق والبنية التحتية في مدينة محمد بن زايد، وفق المعايير والمواصفات العالمية، ومن خلال عقود مختلفة، ضمن خطتها لتوفير خدمات السكن الملائم للمواطنين.

وأضاف الشامسي في تصريح خاص (للبيان)، أن الدائرة تنفذ مشاريع الطريق الداخلية والبنية التحتية على مرحلتين، الاولى منهما تضم المشاريع الخاصة بخدمة الاحواض التجارية، وهي عبارة عن 40 حوضا، تم انجاز الطرق، وخدمات الماء والكهرباء، والاتصالات والصرف الصحي وشبكة الغاز، لنحو 36 حوضاً.

أما المرحلة الثانية للمشروع والتي طرحت مؤخراً لاستجرار عروض المقاولين لتنفيذها، فهي خاصة بمشاريع البنية التحتية للأحواض السكنية، وتتضمن أعمالا مختلفة تشمل، توسعة الطرق وإنشاء الارصفة والاضاءة، ومشاريع الحدائق وتجميل الاماكن العامة، بالإضافة إلى شبكات تصريف مياه الامطار وشبكات الري كمرحلة لاحقة.

ومن جهة أخرى أكد الشامسي، أن البلدية اكملت انجاز اكثر من 20 كيلومترا تقريباً من مجموع أطوال الطرق الداخلية الرئيسية في تلك الأحواض، كما انتهت من 7,41 كيلومترا تقريباً من مجموع أطوال الطرق المزدوجة حول الحوض والمرتبطة بالطرق الخارجية ويجري حاليا انجاز حوالي 255 كيلو مترا من الطرق الداخلية الفرعية.

كما أشار إلى أن البلدية تعمل حالياً على دراسة احتياجات مدينة محمد بن زايد، من مواقف السيارات، وذلك من خلال دراسة تحليلية للمشاريع القائمة والمخطط لها، ومن ثم تحديد التأثير المروري واحتياجات المدينة من المواقف حسب نوع الاستخدام، وأكد أن خطة البلدية تتمتع بالمرونة الكافية للتوافق مع احتياجات المدينة من مواقف السيارات، والعمل على توفير ما يغطي هذه الاحتياجات.

وأوضح مدير قطاع البنى التحتية في بلدية أبو ظبي، أن مشروع مدينة محمد بن زايد يمتد على نحو 50 كيلومترا مربّعا، ويبعد حوالي 20 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من مركز العاصمة.

وهو أحد أهم المشاريع التي تعمل بلدية مدينة أبو ظبي لتطوير البنى التحتية فيها، بهدف جعلها مركزاً بارزاً للعيش والعمل على حد سواء، حيث تتوفر بها مبادئ الحياة العصرية المستديمة، التي تستفيد من الموارد والطاقات التي المتاحة، وتوفير تسهيلات ومرافق للترفيه لأكثر من 300 ألف نسمة ليعيشوا بنمط حياة فريدة تعزّزها أعمال متميزة من التجميل الطبيعي.

كما تشرف بلدية مدينة أبوظبي على تنفيذ المخطّطات العامة لمدينة محمد بن زايد بحيث وفق رؤية أبوظبي 2030، لتوفر أسس الاستدامة من ناحية الحفاط على موارد الطاقة والمياه واستخدام المواد الصديقة للبيئة لضمان جودة حياة مدنيّة لا تضاهى مع مستويات متدنّية جداً من انبعاثات غاز الكربون.

وتوفير كميات من الطاقة عبر الاستفادة من أشعة الشمس واستخدام الألواح الشمسية والإضاءة المعمرة (ج) لأغراض الإنارة في الشوارع والساحات العامة ومحطات الحافلات، وإنارة الطرقات وأنظمة تكييف الهواء ما يسهم بتقليل الانبعاثات والمحافظة على البيئة.

كما أكد الشامسي انتهاء الدائرة من اعادة تخطيط مدينة محمد بن زايد، بشكل يتوافق مع خطة ابوظبي 2030، وخاصة ما يتعلق بالاستدامة وتوفير الحدائق وتجميل الاماكن العامة.

أبو ظبي - إيمان كلش

طباعة Email
تعليقات

تعليقات