تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، تستضيف العاصمة أبوظبي فعاليات ملتقى العطاء العربي ومؤتمر أبوظبي الثالث للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات تحت شعار «التلاحم الاجتماعي .. مسؤولية وطنية» يوم التاسع من الشهر الجاري في قصر الإمارات، بمشاركة عدد من الملوك ورؤساء الدول والشيوخ والوزراء من مختلف الدول، بمبادرة من مبادرة زايد العطاء، وتنظيم من مجموعة الإمارات للمسؤولية الاجتماعية وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي والإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) شريك الاتصال.

ويأتي انعقاد الملتقى والمؤتمر انطلاقاً من التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بالتلاحم الاجتماعي، وترجمة لرؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي بأهمية تفعيل المبادرات التنموية المجتمعية المستدامة في المجالات الصحية والبيئية والتعليمية والثقافية والعمل التطوعي والتأكيد على التلاحم الاجتماعي والاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية وفي مسيرة التطوير والتحديث للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لأبناء الوطن .

قيمة العطاء

وأكد د. عادل عبد الله الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء أن الملتقى الذي يستضيف نخبة من القادة والمفكرين ورجال الأعمال يمثل فرصة طيبة لتبادل الأفكار ومناقشة المقترحات التي من شأنها أن تنمي العطاء بكافة أشكاله في ظل تنامي الحاجة الماسة لتنمية المجتمعات، كما يمثل فرصة أيضا لمراجعة البرامج الموجهة لأفراد المجتمع وتشجيع المؤسسات والشركات على القيام بدورها تجاه المجتمع والمتمثل في العطاء بلا حدود لضمان تفعيل المسؤولية المجتمعية .

وأوضح .. يأتي تنظيم الملتقى لتسليط الضوء على العطاء وتشجيع ثقافة العطاء ومسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع بين شرائح المجتمع، إلى جانب تحفيز القطاع الخاص للمشاركة الفاعلة في مسيرة العطاء للإسهام في تنفيذ البرامج المجتمعية لتحسين مستويات الخدمات المقدمة سواء الصحية أو التعليمية أو الإسكانية و غيرها.

مؤكداً أن نجاح البرامج المجتمعية التي تنفذ في العالم أجمع مرتبط بحجم العطاء المقدم من الحكومات والمؤسسات وحتى الأفراد، مع الأخذ في الاعتبار أن المؤسسات تقع عليها مسؤولية مضاعفة جهودها لجهة تعزيز العطاء بأشكاله المختلفة انطلاقا من مسؤولياتها تجاه المجتمع.

تحفيز القطاع الخاص

وأضاف أن الجلسة الافتتاحية تشتمل على إلقاء كلمة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، وكلمة مبادرة زايد العطاء، وكلمة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وكلمة شركة الإمارات للاتصالات المتقدمة « دو» شريك الاتصال.

وقال الشامري إن ملتقى العطاء يركز على التنمية المجتمعية المستدامة إلى جانب تسليط الضوء على العطاء العربي بكافة أشكاله وتشجيع ثقافة العطاء ومسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع ما بين الأفراد والمؤسسات.

مشيراً إلى أن الملتقى من شأنه أن يسهم في زيادة الوعي بمفهوم المسؤولية الاجتماعية ومفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال المسؤولية الاجتماعية وتحديد وتقييم احتياجات المجتمع، كما يهدف إلى تسليط الضوء على العطاء وتشجيع ثقافة العطاء ومسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع ما بين الأفراد والمؤسسات، وتفعيل مشاركة القطاعات الخاصة في المبادرات التنموية المستدامة التي تخدم الشعوب.

تعزيز الأدوار

أكد محمد راشد الهاملي مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على أهمية ملتقى العطاء العربي ومؤتمر أبوظبي الثالث للمسؤولية الاجتماعية لدورهما في تعزيز وتنمية العطاء بكافة أشكاله بين فئات المجتمع وتحفيز المؤسسات للقيام بدورها على الوجه الأكمل في مجال المسؤولية الاجتماعية.

مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من المؤسسات والشركات أصبحت تعي تماماً مسؤولياتها المجتمعية، لذلك بادرت إلى إنشاء أقسام فيها للمسؤولية الاجتماعية، إلى جانب رصد الميزانيات لتنفيذ البرامج الموجهة لأفراد المجتمع والتي من شأنها أن تسهم في تنمية المجتمع من خلال الاهتمام بالجوانب التربوية والصحية والبيئية والثقافية والرياضية والفنية.