اعتبر «المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان» في تقريره السنوي الصادر أمس أن العام 2009 كان الأسوأ منذ نكبة 1948 على سكان قطاع غزة. وأفاد المركز الحقوقي في تقريره: «انتهى ذلك العام ولاتزال آثار العدوان الإسرائيلي وهو الأوسع نطاقا والأكثر دموية ضد المدنيين الفلسطينيين على مدى سني الاحتلال الإسرائيلي الاثنتين والأربعين بل ومنذ نكبة الشعب الفلسطيني العام 1948».

وأشار إلى أن آثار العدوان «تلقي بأعباء ثقيلة على كاهل المدنيين في قطاع غزة»، مضيفاً: «يصارع عشرات آلاف المدنيين في محاولة لاستئناف حياتهم والتعايش مع ألامهم ومعاناتهم إما بسبب إصابتهم بجراح أدت إلى إعاقات سترافقهم مدى الحياة أو بعد فقدان أعزاء لهم من أطفال وآباء وأمهات وإخوة وأقرباء أو بعد تشردهم دون مأوى إثر تدمير منازلهم».

وتابع التقرير: «تتفاقم معاناة هؤلاء المدنيين في ظل العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال من خلال استمرار الحصار وإغلاق المعابر ومنع حرية التنقل وفرض قيود مشددة على المعاملات الاقتصادية الغزية وحرمان المدنيين من حقهم في إعادة إعمار الآلاف من منازلهم السكنية ومؤسساتهم التي طالتها عمليات التدمير الشامل خلال العدوان». ولفت المركز إلى أن أحوال الضفة الغربية «لم تكن أحسن حالا».