تاريخ آخر ينتظر ليثبت اللبنانيون لها من جديد، أن طبقَي الحمّص والفلافل «لبنانيا الهويّة».. فعند الثانية من بعد ظهر 8 مايو الجاري، سيجتمع أكثر من 300 طاهٍ لبناني لصنع أكبر صحن حمّص في العالم وكسر الرقم القياسي الذي سجّلته «إسرائيل» في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية للمرة الثانية بعدما كسِر الرقم اللبناني.. ولن يكتفي المنظمون بصناعة أكبر صحن حمص فقط، بل سيشهد اليوم التالي، أي التاسع من مايو، صنع أكبر عجينة فلافل.
أما الحدث الذي يندرج تحت شعار «ما تخبّصوا برّات الصحن، الحمّص لبناني»، فهو من تنظيم الشركة الدولية للمعارض برعاية وزارة الصناعة اللبنانية، وبالتعاون مع جمعية الصناعيّين اللبنانيين، وبمشاركة جامعة الكفاءات الفندقية، تحت إشراف مديرها الطاهي رمزي الشويري.
يذكر أن إسرائيل كانت هي من أطلق «حرب الحمّص»، حين استولت على المطبخ اللبناني التقليدي من خلال التسويق للحمّص بصفته طبقاً يهودياً تقليدياً، وصنعت أكبر صحن حمص دخل موسوعة «غينيس».. وفي الرابع والعشرين من أكتوبر الماضي، قرر اللبنانيون تحطيم هذا الرقم في سوق الصيفي (وسط بيروت)، من خلال إطلاق حملة «الحمّص لبناني»، واستطاع طلاب الكفاءات وتحت إشراف الشيف رمزي أن يحطّموا الرقم القياسي.
إلا أن إسرائيل عادت لتصنع صحن حمّص بلغ وزنه 4090 كلغ محطمةً الرقم القياسي للصحن اللبناني الذي بلغ وزنه 2050 كلغ. واليوم، يصرّ لبنان على حماية إرثه، ليؤكد على هويّة الحمّص، ولو تطلّب الأمر المشاركة في مئة حدث لتحطيم الرقم القياسي في موسوعة «غينيس».
بيروت ـ وفاء عواد
