سيطرت جماعة حزب الإسلام الصومالية المتمردة على بلدة هارديري معقل القراصنة للهيمنة على نشاطهم المربح مالياً. وأعلنت جماعة حزب الإسلام أنها سيطرت على بلدة هارديري دون قتال وتعهدت بالسيطرة على مزيد من البلدات في المنطقة.
وابلغ الناطق باسم حزب الإسلام الشيخ محمد عثمان أروس وكالة «رويترز» أن مقاتلي الحزب موجودون في هارديري الان وسيدخلون البلدات الأخرى في المنطقة. ونفى أن تكون جماعته راغبة في المشاركة في القرصنة. غير أن قراصنة في هارديري قالوا إن الجماعة أرسلت ممثلين لها إلى البلدة الساحلية قبل أيام للمطالبة بحصة من نشاط القراصنة الذين رفضوا الطلب.
وهارديري وهوبيو هما القاعدتان الرئيسيتان للقراصنة الذين يعملون انطلاقا من الصومال والذين جمعوا عشرات الملايين من الدولارات عن طريق خطف سفن تجارية والإبحار بها إلى الساحل وطلب فدى للإفراج عنها. وإلى الآن لم يشترك حزب الإسلام أو جماعة الشباب المرتبطة بالقاعدة بشكل مباشر في القرصنة وهو نشاط ازدهر في ظل غياب حكومة قوية وحكم القانون في الصومال.
في هذه الأثناء، تلقى القراصنة أكثر من ضربة خلال الساعات الماضية مع إحباط القطع البحرية الدولية أكثر من عملية خطف. وفي هذا السياق، أعلنت القوات البحرية الإيرانية أن فرقاطة تابعة لها أحبطت محاولة مجموعة من القراصنة الصوماليين السيطرة على سفينة أجنبية لنقل البضائع في خليج عدن وحالت دون تمكنهم من اختطافها.
ونقل تلفزيون «العالم» الإيراني عن بيان للقوات البحرية، أن السفينة «اتلانتيك» التي كانت آتية من سنغافورة ومتجهة إلى قناة السويس وتحمل مواد منجمية، تعرضت لهجوم من قبل 22 زورقا لقراصنة البحر، إلا أن الفرقاطة الإيرانية تدخلت على وجه السرعة مطلقة أعيرة نارية باتجاه القراصنة الذين فروا. من جانبها، أعلنت قوة الاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة في الصومال (ناففور) أن الفرقاطة الفرنسية لافاييت دمرت سفينة للقراصنة في المحيط الهندي واعتقلت تسعة مشتبه بهم للتحقيق معهم.
(وكالات)