دعا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إطلاق العملية السلمية في المنطقة، بما يحقق السلام العادل والشامل، ويعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو رئيس الدولة، في قصر سموه بالبطين ظهر أمس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية.
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد دعم دولة الإمارات للجهود العربية المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني، وجهود تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.
واطلع صاحب السمو رئيس الدولة من الرئيس الفلسطيني على الاتصالات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والرؤية الفلسطينية لاستمرار المفاوضات، شريطة وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، خاصة في مدينة القدس.
وقدم الرئيس الفلسطيني لصاحب السمو رئيس الدولة «وسام القدس» من الدرجة الأولى، وهو أرفع وسام فلسطيني يمنح لرؤساء الدول، وذلك تقديراً لمواقف دولة الإمارات، بقيادة سموه، الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في إقامة دولته المستقلة.
التفاصيل في عبر الإمارات
