كشف العميد صالح سعيد المطروشي مدير عام إدارة الدفاع المدني بعجمان عن إعداد مشروع خاص بتسجيل العقارات والمباني في إدارة الدفاع المدني وإعطاء صاحب كل منشأة ترخيصا يجدد سنويا، ويلزم السجل الجديد أصحاب المنشآت والبنايات بالالتزام باشتراطات الأمن والسلامة، وتدريب الحراس على كيفية التعامل مع الحوادث المختلفة.

لاسيما استخدام أدوات الإطفاء عند نشوب الحرائق وعملية إخلاء السكان ومساعدتهم عند الكوارث، مؤكدا أن المشروع عرض على المجلس التنفيذي في الإمارة ووجد القبول، وسيتم التنسيق مع دائرة البلدية والتخطيط والإدارة العامة للإقامة والأجانب وذلك بعدم إنجاز أية معاملة لصاحب عقار لم يستصدر ترخيصاً للعقار الخاص به من إدارة الدفاع المدني.

وأفاد العميد المطروشي في تصريح صحافي عقب حادث حريق «محمصة ومحال اسطنبول» الأسبوع الماضي أن إدارة الدفاع المدني تسعى جاهدة لإلزام أصحاب المحلات التجارية باشتراطات الوقاية والسلامة من اجل سلامة العاملين في المحلات أولاً، بالإضافة الى سلامة أفراد المجتمع الآخرين الذين يقطنون قرب هذه المحلات.

مؤكداً وجود الرقابة من قبل رجال الدفاع المدني من خلال عمليات التفتيش على المحلات وعند إصدار التراخيص قبل البلدية وعند تجديد الترخيص. وذكر أن غالبية حوادث الحريق التي تقع في المحلات التجارية أو الخدمية تنجم عن ماس كهربائي والحمولات الكهربائية الزائدة، لاسيما خلال فصل الصيف.

وأشار العميد المطروشي إلى ان رجال الدفاع المدني لا يستطيعون إيقاف الحوادث المختلفة والتي تقع لأسباب عديدة، ولكنهم يعملون على التقليل من عدد المصابين في هذه الحوادث من خلال العمل على زيادة نسبة الوعي بأهمية اتخاذ إجراءات الوقاية والسلامة في جميع المنشآت السكنية والتجارية والصناعية والخدمية.

وعن أسباب إيقاف برامج تدريب حراس البنايات من قبل الدفاع المدني حول إجراءات الوقاية والسلامة، ذكر العميد المطروشي أن عملية المسح التي أجريت بهدف تنظيم دورة تدريبية لحراس البنايات بينت ان أغلبية الحراس ليسوا على كفالة أصحاب البنايات التي يعملون فيها .

وعن استعداد إدارة الدفاع المدني في عجمان لمواجهة حوادث فصل الصيف في العام الحالي، أكد ان الإدارة على أهبة الاستعداد على مدار العام، وتبذل قصارى جهدها في سبيل تحقيق السلامة والحماية المدنية لجميع السكان في الإمارة، مشيرا الى ان أكثر الحوادث التي تقع خلال فصل الصيف تتمحور في حوادث حرائق المنازل بسبب استخدام أجهزة ومعدات كهربائية رديئة الصنع وتوصيلات غير آمنة، ما يؤدي لحدوث ماس كهربائي يؤدى إلى احتراق المنزل.

وحول مواكبة إدارة الدفاع المدني للطفرة العمرانية والزيادة السكانية التي تشهدها الإمارة، أفاد بأنه جار الآن وضع اللمسات الأخيرة لافتتاح مركز جديد للدفاع المدني في منطقة الجرف الصناعية بتكلفة 7 ملايين درهم، كما تم انتقال مركز الرملية إلى مقره الجديد وتزويده بمعدات وآليات جديدة نظراً لموقعة في وسط المدينة.

وتطرق العميد المطروشي إلى عملية تطوير التدريب وتنفيذ العديد من الأنشطة الخاصة بالإخلاء ومواجهة الكوارث للوقوف على مدى استعداد العاملين في الجهاز لمواجهة الحالات الطارئة، ومدى معرفة كفاءة الأجهزة والمعدات في الحوادث المختلفة .

وذكر أن «المخطط الهيكلي الجديد للإدارة يتضمن التركيز على تدريب الجمهور على كيفية الإخلاء أثناء الحرائق، حيث تتضمن الهيكلية الجديدة تركيزاً على موضوع الإخلاء سواء للمصابين اوالمباني والمؤسسات والمدارس والجامعات، والمناطق الخاصة والمساكن والمباني، في ظل التنسيق والتعاون مع الجهات المساندة والداعمة».

ولفت إلى أن قوات التدخل السريع التي بدأت عملها وتطبيقاتها في أبوظبي بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، تم الآن تعميمها على عدد من الإمارات الأخرى من بينها إمارة عجمان، حيث ضاعفت من نسبة الإنجاز والأداء العالي للدفاع المدني، كما طورت من العمل المشترك على ضوء التدريب الميداني ووجود معدات وأجهزة داعمة».

عجمان - أسامة احمد