تطوير

مبنى جديد للمركز الوطني للتأهيل بأبوظبي بسعة 200 سرير

صرح الدكتور حمد الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل بأن المركز بصدد إجراء مشروع دراسة شاملة حول الوضع العام لحجم الإدمان داخل الدولة سيتم تنفيذها بالتعاون مع الأمم المتحدة مكتب مكافحة المخدرات خلال النصف الثاني من العام الجاري لتحديد طبيعة المشكلة ومن ثم سيتم إعادة تعديل وتطوير استراتيجية وأولويات المركز على ضوء نتائج هذه الدراسة.

لافتاً إلى أن الدراسات السابقة التي أجريت في هذا المجال تشير على أن مشكلة الإدمان في الدولة بسيطة ولم تصل إلى حد الظاهرة مقارنة بالدول المجاورة أو حتى بدول العالم؟ إلا أنه أشار إلى أن هذه الدراسات غير شاملة ويشوبها النقصان.

وأشار الغافري إلى أنه بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة سيتم إنشاء مبنى جديد للمركز الوطني للتأهيل في أبوظبي بسعة 200 سرير ويضم أحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة المتخصصة لتوفير أرقى الخدمات العلاجية والتأهيلية في مجال علاج الإدمان، لافتاً إلى أن المركز يتبع السرية التامة في عملية العلاج والتأهيل وأن مريض الإدمان يكون محمياً بالقانون في حال المبادرة إلى المركز للعلاج.

ولفت إلى أن المركز بصدد الإعداد لحملة واسعة ومتشعبة للتوعية بأضرار المخدرات موجهة إلى فئات المجتمع بجميع مراحله العمرية خاصة فئة الشباب في المدارس والجامعات وتتوسع لتغطية أكبر قدر ممكن من الأشخاص المعرضين.

وشدد الدكتور الغافري على أهمية تطوير البحث العلمي في مجال الإدمان وعلاجه وتأهيل مرضى الإدمان؟ مؤكداً أن من بين أهم أولويات عمل المركز خلال الفترة المقبلة هي النهوض بعملية البحث العلمي وتطوير الأبحاث العلمية بالتعاون مع المؤسسات البحثية والعلمية داخل وخارج الدولة.

وأشار إلى أن الدكتور حمد الغافري ذكر أن الإدمان هو مرض مزمن، وهو مرتبط بشكل وثيق بمضاعفات متعددة، واضطرابات تؤثّر على الفرد والمجتمع، لذا فإن مهمتنا تتمثّل في السعي الجادّ من أجل خفض الطلب على المخدرات والكحول، من خلال توفير خدمات العلاج، وإعادة التأهيل للمرضى وأسرهم، بالإضافة إلى الوقاية والتوعية المجتمعية، والتمكين من خلال التدريب والتطوير المهني والبحوث والتطوير، ورفع المشورة بشأن السياسات والتشريعات اللازمة لدعم ما سبق.

وإننا على يقين بأن اتفاقية التعاون الموقّعة مع كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات، سوف تساعدنا على مواجهة هذه التحديات والتغلّب عليها، لتصبح شاهداً على استراتيجية التمكين التي ينتهجها المركز.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات