نفذ نحو 100 شخص اعتصاماً أمام السفارة الفرنسية في بيروت، مطالبين بالإفراج عن جورج إبراهيم عبدالله، الذي يقضي منذ 26 عاماً عقوبة السجن المؤبد في فرنسا، لإدانته بالتواطؤ في عمليات اغتيال.
وجاء في البيان الذي سلم إلى السفارة الفرنسية ووزع على المارة، «نطالب السلطات الفرنسية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جورج إبراهيم عبدالله». ورأى البيان أن سجن عبدالله، اعتقال تعسفي ومخالف للقوانين الدولية.
وأضاف البيان أن عدم إطلاق سراح عبدالله، على الرغم من استيفائه للشروط المطلوبة لإطلاق السراح المشروط، منذ العام 1999، هو قرار سياسي تتحمل مسؤوليته الحكومة الفرنسية من الناحيتين القانونية والأخلاقية.
وحكم على جورج عبدالله (59 عاماً) الرئيس السابق ل«الفصائل الثورية المسلحة اللبنانية» بالسجن المؤبد في باريس في فبراير 1987 وذلك بعد أن أدين بتهمة التآمر على اغتيال دبلوماسيين اثنين في 1982، هما الأميركي تشارلز روبرت داي والإسرائيلي جاكوب بارسيمانتوف،وهو مسجون منذ 1984.
