رفعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون حدة التوتر في المنطقة إثر تحذيرها سوريا من مغبة تسليم أسلحة إلى حزب الله اللبناني، مؤكدة أن قرارات الرئيس السوري بشار الأسد قد تعني الحرب أو السلام في المنطقة. وأطلقت كلينتون تحذيرها ضد سوريا في خطاب أمام اللجنة «اليهودية الأميركية»، وقالت «لقد عرضنا بقوة الأخطار الكبيرة الناتجة من نقل سوريا أسلحة إلى حزب الله اللبناني».

واعتبرت أن نقل الأسلحة وخصوصا صواريخ بعيدة المدى «سيهدد أمن إسرائيل وسيزعزع استقرار المنطقة وسينتهك قرار الأمم المتحدة 1701». وقالت كلينتون «لا نقبل هذا السلوك الاستفزازي. إن الرئيس الأسد يتخذ قرارات يمكن أن تعني الحرب أو السلام في المنطقة».

إلى ذلك أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في واشنطن انه ينبغي محاسبة لبنان إذا تدهور الوضع في المنطقة. لكن الرئيس اللبناني ميشال سليمان أكد أن إسرائيل «ستتألم كثيرا إذا ما اعتدت على لبنان». وتعهد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي أمس، بالتصدي «بكل الإمكانات»، لأي هجوم تقوم به إسرائيل ضد بلاده.

في هذه الأثناء وجه النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي تحذيرات شديدة اللهجة لمن يفكر بالاعتداء على سوريا ولبنان قائلا إن «في هذه المرة ستقطع أرجلهم بمقدار ما يعتدون». وأكد رحيمي وقوف بلاده إلى جانب سوريا من كل النواحي وبكل ما تملك من قوة.

وقال إن «سوريا بلد قوي ومقتدر ولديه الاستعداد للتصدي لأي تهديد». ووصف رحيمي التهديدات الإسرائيلية «بأنها بلا قيمة، وإذا ما وضعنا الدعم الإيراني لسوريا فلن يتمكن أحد من الجرأة عليها. قائلاً: لقد ولى اليوم الذي كانوا يعربدون فيه».

التفاصيل في عالم واحد