يتنامى الاهتمام بالبيئة وبالاحياء في الطبيعة، وتكبر مسؤولية الحفاظ على الأحياء النادرة، والمؤهلة للانقراض، فتتكاثف أشجار القرم باخضرارها النظر العميق، في مساهمة فعالة بضرورة القيام بتحريض التشجير حول المحميات لتضم الأحياء وتجتذب المزيد، ضمن شروط وقوانين لاتسمح بالمساس أو الاقتراب من هذه المخلوقات المهددة بالانقراض، لاقتنائها أو الإضرار بها.
ومن ثم تشكل مواقع طبيعية تصبح من معالم الحياة الطبيعية التي توفر للإنسان أماكن ترويح واستمتاع، وهنا إحدى اكبر المحميات الممتدة لكيلو مترات لا يحصيها النظر، والواقعة على امتداد احدث مواقع مدينة دبي، حيث تبدو الإطلالة في محاذاة أغلى كيلو متر مربع في دبي.
وحيث تجد طيور الفلامنكو مرباها النموذجي في محمية رأس الخور للحياة الطبيعية.. بعيدا عن الأذى بعيدا عن العبث وقريبا قريبا من حياة الطبيعة المؤمنة بسياج يحيط بها لكنه لا يحجب عنها متعة النظر إليها.
