فتيات يؤسسن المستقبل بالوظيفة وليس بالأسرة

فتيات يؤسسن المستقبل بالوظيفة وليس بالأسرة

ما زالت علاقة الفتاة بالعمل مثار جدل بين الكثيرين ممن يعتبرون مكان الفتاة هو البيت وليس خارجه، ولكن هناك من يخالف هذا الرأي وينادي بضرورة تمسك الفتاة بحقها في الوظيفة خاصة بعد اجتيازها للمرحلة الجامعية التي تتطلب بذل جهد كبير للحصول على الشهادة العلمية.

لكن أن تدافع الفتاة عن حقوقها في التعليم والعمل، يدفع إلى أولوية دفاعها عن بناء أسرة متكاملة. فهل الفتاة مستعدة عن التخلي عن مملكتها وأسرتها المستقبلية مقابل احتفاظها بالوظيفة؟ وهل يمكنها رعاية شؤون أسرتها وأطفالها والنجاح في الوظيفة التي تستهلك ساعات عمل طويلة إضافة إلى ساعات الزحام؟

شمسة النابودة

كلاهما مهم، الأسرة والوظيفة، وبالنسبة لي فأنا أخطط للزواج بعد الانتهاء من الدراسة والحصول على وظيفة، لأن الشهادة بيد الفتاة تبقى سلاحا لمواجهة الأزمات، وهي تقوي من عزيمة الفتاة أما الأسرة فأحيانا تكون تحصيل حاصل وتأتي بعد الزواج.

وأعتقد أنني سأكون مصرة على العمل بشهادتي حتى بعد الزواج، وإن لم تكن في مكان أو وظيفة معينة فقد يكون عملي من داخل البيت بحيث أدير مشروعي من بيتي، أو يمكن الحصول على وظيفة ضمن دوام محدد بحيث يعطيني الفرصة لمتابعة أمور عائلتي ورعاية مصالح زوجي في المستقبل.

هديل عليان

العمل والوظيفة أهم بكثير من تكوين أسرة، لأن الإنسان عادة يمر في ظروف مختلفة وبالتالي عليه أن يؤمن نفسه جيدا، من خلال الشهادة والوظيفة، لذلك أعتقد بأنني لن أترك الوظيفة للجلوس في البيت، وحتى في هذه الحالة يجدر بي البحث عن بدائل أخرى تتيح لي العمل من البيت.

وقد سهلت الإنترنت والتكنولوجيا حالياً هذا الأمر، وأصبح بإمكان الفتاة العمل من داخل بيتها، وهذا بلا شك يؤمن لها دخلا ثابتا بحيث لا تعتمد في مصروفها على زوجها أو أسرتها، والعمل من خلال البيت بالتأكيد يعطيني الفرصة للمحافظة على أسرتي ومراعاة شؤونها.

صالحة خليفة الخلافي

لا يمكن الاستغناء عن أي واحدة منهما فكلاهما مهم في الحياة، وبالنسبة لي سأحاول أن الموازنة بينهما بحيث لا يكون الاهتمام بالوظيفة والعمل على حساب الأسرة أو العكس، وذلك بتنظيم الوقت بين البيت والوظيفة، ولكن في حالة رفض زوجي في المستقبل خروجي إلى العمل، فلن أعارضه وسألتزم بالبيت وبلا شك أن هذا سيعطيني الفرصة للاهتمام بأسرتي وبيتي بشكل أكبر وأفضل، وبالتأكيد أن ذلك سيساهم بتربية ورعاية الأطفال بشكل جيد وأفضل.

عائشة محمد

يمكنني أن أكون موظفة وربة بيت في الوقت نفسه، وأظن أن الأمر ليس صعبا جدا خاصة وأن هناك العديد من الحالات تعيش بيننا واستطاعت أن تنظم وقتها بين البيت والوظيفة، وأعتقد أنه من حقي وحق أية فتاة أن تعمل خاصة وإننا جميعا تعبنا في الحصول على الشهادة الجامعية.

وبالتالي لا يمكن أن نركنها من دون الاستفادة منها، وبتقديري أن عمل الفتاة سيكفل لها حياة جيدة وسيمكنها من تربية أبنائها بطريقة انجح، كما أن العمل لا يمكن أن يكون عائقاً في وجه الاهتمام بالزوج إذا تم تنظيم الوقت بشكل جيد.

فاطمة محمد البنا

أنا شخصيا لا أفكر بالزواج قبل التخرج في الجامعة والحصول على الوظيفة وتامين دخل خاص يمكنني من تكوين حياتي ومستقبلي، لأن الإنسان لا يضمن نفسه أبدا وبالتالي فهو يحتاج إلى سلاح لتأمين مستقبله وأعتقد أن الشهادة سلاح قوي بيد الفتاة، يمكنها من التغلب على صعوبات المستقبل لأن الحياة الزوجية غير مضمونة أحيانا.

وقد لا تنجح فتؤدي إلى الانفصال وبالتالي ضياع الأسرة، وحتى في حالة استقرار الأسرة سأحاول إقناع زوجي في المستقبل للموافقة على خروجي إلى العمل وإن رفض سأحاول أن أبدأ مشروعي من البيت، وبذلك أكون قد ضمنت العمل والأسرة معا.

عائشة محمد الرميثي

دائما هناك وقت لكل شيء سواء للعمل أو للأسرة، وهذا بالتأكيد سيشجعني على عدم التخلي عن شهادتي وفرصتي في العمل، خاصة إذا كنت قادرة على تنظيم الوقت بين بيتي وعملي، وأعتقد أن الحصول على عمل لم يعد صعبا كما في السابق، فيمكن للفتاة أن تنشئ مشروعها الخاص وتعمل فيه من بيتها.

ولدينا العديد من النماذج التي استطاعت أن تكون مشاريعها الخاصة وأن تضمن عملها في شهادتها إضافة إلى إدارة بيتها، والتكنولوجيا سهلت لنا ذلك، وبالنسبة لي لن أمانع كثيرا إذا رفض زوجي عملي لأنه في هذه الحالة سيتمكن من رعاية وتأمين احتياجات الأسرة بمفرده.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات