أظهر تقرير سنوي أميركي انه بالرغم من تسجيل بعض التحسن إلا ان حوالي نصف الأميركيين يعيشون في مدن ترتفع فيها نسبة التلوث لدرجة يعتبر فيها الهواء غير صحي للتنفس،مبينا ان بعض المدن في ولاية كاليفورنيا تحتل الصدارة في هذا المجال.

وأشارت شبكة (سي إن إن ) الأميركية الى ان تقرير اتحاد الرئة الأميركي (حالة الهواء 2010) بيّن ان لوس أنجلس وفريسنو وبايكرسفيلد في ولاية كاليفورنيا تحل في صدارة المدن الأكثر تلوثاً في الولايات المتحدة.

يشار إلى ان الاتحاد يحدد نسبة التلوث في المدن في 3 مجالات: الأوزون، ومعدل الجزيئات الملوثة في الهواء على المديين القصير والبعيد. وتبين ان المدن الكاليفورنية الثلاث سجلت علامات متدنية في المجالات الثلاثة، ما يجعل منها المكان الأسوأ للتنفس. وأوضح الاتحاد ان لوس أنجلس وبايكرسفيلد وفيساليا هي الأسوأ من حيث تلوث الأوزون.

(يو بي أي)