كثيرا ما تجذبنا لوحات الرقص بأنواعه وأشكاله،لكن تبقى أبدع أشكاله تأثيرا وإمتاعا،تلك التي تضم سحر الأنوثة معانقا لقيم التراث والتقاليد،بهدف عكس شعور الفرح والاحتفاء بمناسبات مجتمعية رفيعة وغاية في الأهمية.هذا هو مضمون ومرمى هذه الرقصة البديعة التي تظهر فيها راقصات بيروفيات.

وهن يقدمن لوحة استعراضية جميلة،تتضمن مفردات الجمال وملامح التراث ودلالات الحب.حيث أخذن يبدعن وهن على أحد المراكب الشراعية في عرض البحر، بعد قاعدة (كالاو) في البيرو،وذلك أول من أمس،خلال مشاركتهن في الحفل الجماعي الذي نظم للاحتفال بالذكرى المئوية الثانية لاستقلال عدد من الدول في أميركا اللاتينية.

( أ ف ب)