أكد تقرير لوزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» نشر أول أمس أن تأييد الأفغان لحكومة الرئيس حامد قرضاي انخفض بشكل ملموس ويقتصر على ربع المناطق الرئيسية في البلاد وأن الإرادة السياسية للتصدي للفساد «تبقى موضع شك».

ووصف «بنتاغون» تقريره الذي يقع في 152 صفحة والذي رفعه إلى الكونغرس بأنه تقييم «رزين» للتقدم في الحرب في أفغانستان المستمرة منذ أكثر من ثمانية أعوام. مشيراً انه توجد علامات حقيقية على التقدم.

وسلط التقرير، الذي نشر قبل زيارة قرضاي المرتقبة لواشنطن في الفترة من10 ـ 14 مايو، الضوء على مخاوف أميركية واسعة بشأن الحكومة الافغانية بينما يحاول حلف شمال الأطلسي «ناتو» تحويل الدفة في المعركة ضد طالبان.

وأضاف التقرير «بينما حققت أفغانستان بعض التقدم في مكافحة الفساد... فإن التغيير الحقيقي يبقى بعيد المنال والإرادة السياسية ـ على وجه الخصوص ـ تبقى موضع شك». وأشار إلى أن حكومة قرضاي التي مقرها كابول تحظى بتأييد الأفغان في 29 منطقة فقط من المناطق الأفغانية وعددها 121. ويقول مسؤولون أميركيون إن الفساد مشكلة مستمرة تقوض جهود حلف الأطلسي لكسب ثقة الأفغان وتهميش طالبان.

(رويترز)