شيعت سيؤول أمس جثامين 46 قتيلاً قضوا في غرق سفينة حربية قصفتها في وقت سابق بحرية كوريا الشمالية. وخلال عملية التشييع تعهد المسؤولون بالانتقام ممن يتحملون المسؤولية، من دون الإشارة صراحة إلى بيونغ يانغ.
وارتدت عائلات الضحايا أكاليل الزهور البيضاء وأحرقوا البخور وانحنوا أمام صور الرجال الضحايا، قبل دفن رمادهم المحروق، وذلك في مقبرة وطنية وسط مدينة دايجيون. وأدى رجال الدين البوذيون والمسيحيون صلواتهم، فيما عزفت الفرقة الوطنية ترنيمة جنائزية، وأطلق الجنود النار من بنادقهم. وأثناء عملية الدفن صرخت بعض الأمهات بشدة وهن يرتدين ملابس الحداد التقليدية في كوريا الجنوبية، وهرعن للمس صورة أبنائهن والجرار الملفوفة بالملابس البيضاء.
(أ ب)