ربط المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أمس ترشحه للرئاسة في مصر بحصوله على ضمانات بأن تكون الانتخابات حرة وعادلة، مؤكداً سعيه للعمل على تغيير الدستور المصري، بحيث يسمح بالمراقبة الدولية للانتخابات ووجود لجنة انتخابات مستقلة.

وأشار البرادعي الذي يتزعم الجمعية الوطنية للتغيير في مصر، في حلقة خاصة أجرتها كبيرة مراسلي «سي إن إن» الإخبارية كريستيان أمانبور إلى أن هدفه الرئيسي ليس الترشّح بقدر ما هو «رؤية بلادي التي ترعرعت فيها تقوم بنقلة حقيقية نحو الديمقراطية».

وانتقد المسؤول الدولي السابق الوضع السياسي الراهن في مصر قائلًا «لدينا رئيس في السلطة منذ 30 عاماً، وحكم طوارئ منذ نحو 30 عاماً، هذا يدلل بوضوح على عدم وجود ديمقراطية في مصر». وشدد البرادعي على أن «الوضع الراهن يجب أن يتغير، لأن الطريقة التي صيغ بها حالياً، تتيح لقلة من الناس فقط حق الترشح للرئاسة.