اختتمت فعاليات مؤتمر الارشاد في العالم العربي 2010 أمس في كلية دبي للطالبات والذي استمر لمدة ثلاثة أيام، وتضمن المؤتمر ورش عمل وعروضا وبرامج للتدريب، وحضره متخصصون بارزون لمناقشة واستحداث مفاهيم مبتكرة لممارسات الاستشارات في أنحاء المنطقة. وقدمت سلمى هاغامد ورشة عمل حول تطبيق نظريات تطوير طلبة الكليات، حيث تطرقت إلى أهمية أن يكون الطلبة على اتصال بمؤسسات التعليم العالي.

وقالت إن المستشارين يحتاجون إلى التحفيز والتزود بالمعرفة بشأن نظريات طلاب الكليات، منوهة بأن الورشة تناولت كيفية استخدام نظريات لتقديم النصح للطلاب الواقعين تحت الملاحظة وطلاب الجيل الأول والطلبة الذين لم يحسموا أمرهم.

وتطرقت ورشة العمل الثانية إلى أهمية العودة للذات والتي قام بتقديمها أحمد صالح رضا وبثينة محمد علي، إذ يعتمد هذا البرنامج، الذي يعتبر واحدا من أهم برامج المعالجة الأساسية في عمليات التوجيه والإرشاد، على عودة الفرد لذاته حتى يفهم ويتعامل معها بدرجة عالية من المصداقية والشفافية وليتعرف على ذاته على أساس الحقائق، وطور المشاركون خلال ورشة العمل مهارات استخدام البرنامج بما في ذلك التخطيط للإرشاد والمتابعة لبرنامج العودة إلى الذات .

ونجح المؤتمر الذي ينعقد في دورته الثامنة تحت عنوان «التنوير: الهام الشعوب وتفتيح العقول» من تسليط الضوء على تطورات جديدة ونماذج محفزة في مجال الاستشارات والارشاد، ويعتبر المؤتمر واحدا من أبرز الأحداث في المنطقة التي تهتم بالمهنيين والطلاب العاملين أو الدارسين في مجال الاستشارات المهنية والتعليم والنصح الأكاديمي والاحتياجات الخاصة والعمل الاجتماعي والموارد البشرية وتنمية المستخدمين والتدريب.

دبي ـ «البيان»