كشف الجيش الأميركي أن طائرة عسكرية إيرانية حلقت فوق حاملة الطائرات الأميركية «آيزنهاور» في مياه المحيط الهندي الأسبوع الماضي، خلال مهمة حربية كانت الحاملة تقوم بها لتقديم غطاء جوي للفرق العسكرية في العراق وأفغانستان.. في حين تقدمت إيران بعرض جديد بشأن اقتراح الأمم المتحدة الخاص بالوقود النووي بهدف تهدئة التوترات النووية، وسط تدارس فرنسي صيني لتوقيت وطبيعة العقوبات المقترح فرضها على إيران.

وفي تفاصيل الحادثة الجوية الإيرانية غير المسبوقة تجاه حاملة الطائرات الأميركية، قال مسؤولون في الجيش الأميركي لشبكة «سي أن أن» الثلاثاء رفضوا ذكر أسمائهم، إن القضية حساسة للغاية ويندر الإعلان عنها باعتبار أنها تتضمن احتكاكاً عسكرياً مع الجانب الإيراني، مشيرين إلى أن الحادث وقع على مسافة تتجاوز 50 ميلاً عن الشواطئ الإيرانية.

ورفض المسؤولون الرد على سؤال عمّا إذا كانت هذه الحادثة هي الأولى من نوعها في المحيط الهندي، لكنهم قالوا إن «حوادث مماثلة سبق أن وقعت في مضيق هرمز بمياه الخليج». ورجح المسؤولون أن تكون الطائرة الإيرانية في مهمة استطلاعية، مؤكدين أنها لم تبد مظاهر عدائية تجاه السفينة الأميركية، خاصة وأن «أيزنهاور» كانت في مياه دولية.

على صعيد جديد الملف النووي، قالت مصادر أن إيران تقدمت بعرض جديد بشأن اقتراح الأمم المتحدة الخاص بالوقود النووي بهدف تهدئة التوترات النووية لكن الشروط التي تقترحها طهران لا تزال غير مقبولة بالنسبة للقوى الكبرى.

في غضون ذلك، أعرب زعيم المعارضة الإيراني مهدي كروبي عن رفضه القاطع لفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة مشددة على إيران بسبب البرنامج النووي لطهران ووصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأنه «شؤم على الشعب الإيراني».

وقال كروبي في مقابلة مع الموقع الالكتروني لمجلة «شبيغل» الألمانية نشرت أمس، ردا على سؤال حول ما إذا كان يرى أن على دول العالم الدخول في حوار مع أحمدي نجاد قال كروبي: أن «هذا الرجل شؤم على الشعب ولكنه موجود في المنصب الآن ولا يمكن تجاهله».

(وكالات)